الجزء ا:الثالث عشر :براءة الوهابيين السلفيين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء ا:الثالث عشر :براءة الوهابيين السلفيين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

مُساهمة  أبو عائشة إسماعيل خيرى في السبت أبريل 20, 2013 8:19 pm

رابعاً: اصدرت الجماعة الاسلامية بيانا بإهدار دم قيادة الانقاذ فى الخارج وبدأوا تنفيذ مضمون هذا البيان بقتل عبد القادر صحراوى فى فرنسا ((وهو عضو فى قيادة الخارج)) .
خامساً: اصدروا البيان رقم 40 تحت عنوان : ((بيان فى قتل جيش الانقاذ)) وكان مما جاء فيه : ((ولقد عزمت الجماعة الاسلامية المسلحة على ان تقاتل هذه الطائفة الضالة المضلة وتعتقد انه من جنس الجهاد فى سبيل الله ونصرة دينه وتطهير نهاجه لأن هؤلاء قد اجتمع فيهم امران الدعوة الى البدع فى الدين وتفريق جماعة المسلمين)) وجاء فى البيان ايضاً : ((فإن جيش الانقاذ طائفة مبتدعة بدعة كفرية بإتخاذهم الدمقراطية والانتخابات الشركية وسيلة لهم يدعون اليها )).
وقد كتب الاخ الشيخ عبد المالك بن احمد بن المبارك الرمضانى الجزائرى فى كشف ضلالات هؤلاء الخوارج كتابا قيما مفيدا بعنوان ((مدارك النظر فى السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية)) وقدم له العلامة المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله والعلامة المحدث عبد المحسن العباد حفظه الله تعالى وقد بين المحدث الالبانى بأنه استفاد من هذا الكتاب استفادة عظيمة الاخ الفاضل / عبد المالك بن احمد حفظه الله ممن عرف الجماعات الارهابية القطبية عن قرب وعاش بينهم بل حاورهم ناقشهم فى كتابه المشار اليه اكد الاخ عبد المالك حفظه الله ان مناهج زعماء جبهة الانقاذ الجزائرية مثيل الافكار الارهابية التكفيرية التى تروجها الجماعة الاسلامية المسلحة التى تسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال)).
واليكم نص كلام الاخ عبد المالك حفظه الله تعالى : وثالثاً: لو لم يكن لهذه التصرفات اصل عند الجبهة المسلحة فما الذى يمنعها من الانكار وهى تملك ((إذاعة الوفاء)) بل تصرح فيها أنها مسؤلة عن كثير منها بل تهدد ايضا بالقتل وتأمر به . والذى يدلك اخى القارئ على ان هذه التصرفات صادرة عن قناعة من زعماء جبهة الانقاذ وليست مما تفردت به الجماعة المسلحة )) قول زعيمهم الذى لا يشق له غبار: على بن حاج فى رسالة سرية ارسلها الى المجاهدين عامة والامراء خاصة فى ق (1) : ((بسم الله الرحمن الرحيم الى الاخوة القادة المجاهدين اجمعين دون استثناء هذه رسالة نصح فى الله من اخيكم السجين ابى الفتاح من زنزانة الظلم والطغيان رقم (9) بالسجن العسكرى البُليدة بتاريخ 20 صفر 1415هـ: ... تعلمون جميعاً انه قد كتبت مجموعة من الرسائل ... وضمنت تلك الرسائل نصائح فى وحدة الصف واعلنت فى بعضها مشروعية جهاد النظام القائم والمساندة للمجاهدين ولم افرق بين الجماعة المسلحة ولا جيش الانقاذ...)) بل صرح بأن التفريق بين جيش الانقاذ والجماعة الاسلامية المسلحة لا حقيقة له فقال : ((... لأن التظلم الكافر وقوة المكر من الخارج تريد أن تفرق بين الجماعة الاسلامية المسلحة والجيش الاسلامى للإنقاذ وهذه قمة المكر...)) قلت اى الاخ عبد المالك)) هذا تصريحه المجمل ويأتيك الآن تصريحه المفصل الذى يدلك على ان على بن حاج وراء الكثير من عمليات التحريف للمؤسسات العلمية والشركات التجارية والوزارات والنكسات الاقتصادية والاغتيالات للأجانب وغيرهم... قال : فى هذه الرسالة : فاق (3) ((والنظام الكافر فى الجزائر اقسى الضربات عليه هى ضرب القوات الامنية كسلطة لا كأشخاص وكذا عملاء بع...((كلمة ممسوحة من الاصل)) التثبت الشرعي)) وضرب الأجانب خاصة من فرنسا وضرب الاقتصاد وضرب السياحة هذه مقاتل النظام وهنا تقع النكاية ولا شك ان المسلمين يضربون هذه الاهداف وفى ذهنهم التخطيط للاعمار والبناء اذا انتصروا !!! وليس هذا من التخريب !)).
قبل ان نبسط الأدلة فى الرد على هؤلاء الخوارج وعلى رأسهم اسامة بن لادن وايمن الظواهرى ومحمد سرور والمسعرى لابد لنا ان نأكد حقيقة مُرة وهى ان هؤلاء الخوارج المذكورين فيما سبق اخذوا افكارهم الفاسدة وخيالاتهم الكاسدة وتأصيلاتهم الحاقدة من شيوخهم الجهال الضلال وعلى رأسهم سيد قطب وحسن البنا ومحمد قطب ومن على شاكلتهم . واول من اصل فى تكفير الحكام والمحكومين هو سيدهم وشيخهم سيد قطب التكفيرى الجاهل المقصود ان اسامة بن لادن وايمن الظواهرى اخذوا افكارهم فى تكفير الحكام والمحكومين من سيد قطب ولتأكيد ما ذكرنا اليكم نصوص من اقوال سيد قطب فى تكفير الحكام والمحكومين . يقول سيد قطب مكفرا جميع الحكام فى الدول الاسلامية وكذلك المحكومين ما نصه : ((... إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هى شريعة الله والفقه الاسلامي )) ويقول سيد قطب مؤصلاً لتكفير ما نصه : ((فأما اليوم فماذا؟! اين هو المجتمع المسلم الذى قرر ان تكون دينونته لله وحده والذى رفض بالفعل الدينونه لأحد من العبيد والذى قرر ان تكون شريعة الله شريعته والذى رفض بالفعل شريعة اى تشريع لا يجئ من هذا المصدر الشرعي الوحيد؟ لا احدا يملك ان يزعم ان هذا المجتمع المسلم قائم موجود )).
بل نجد سيد قطب يقرر هنا تكفير البشرية جمعاء حكاما ومحكومين واليكم نص كلامه : ((... لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين الى البشرية بـ ((لا اله الا الله)) فقد ارتدت البشرية الى عبادة العباد والى جور الاديان ونكصت عن لا اله الا الله وان ظل فريق منها يردد على المآذن : لا اله الا الله دون ان يدرك مدلولها ودون ان يعنى هذا المدلول وهو يرددها دون ان يرفض شرعية الحاكمية التى يدعيها العباد لأنفسهم وهى مرادف الالوهية سواء ادعوها كأفراد او كتشكيلات تشريعية او كشعوب فالأفراد كالتشكيلات كالشعوب ليست آلهة فليس لها اذن حق الحاكمية. الا ان البشرية عادت الى الجاهلية وارتدت عن لا اله الا الله فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الالوهية ولم تعد توحد الله وتخلص له الولاء.. البشرية بجملتها بما فيها اولئك الذين يرددون على المآذن فى مشارق الارض ومقاربها كلمات لا اله الا الله بلا مدلول ولا واقع ... وهؤلاء اثقل اثما واشد عذابا يوم القيامة لأنهم ارتدوا الى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدي ومن بعد ان كانوا فى دين الله! فما احوج العصبة المسلمة اليوم ان تقف طويلاً امام هذه الايات البينات )) قال شيخنا العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلى حفظه الله معلقا على ما تقدم ما نصه : ((فى هذا الكلام تكفير واضح للامة الاسلامية كلها وحكم عليها بالردة وانهم اشد الكفار عذابا لأنهم ارتدوا بعدما تبين لهم الهدي )) ويقول سيد قطب : ((انه لا نجاة للعصبة المسلمة فى كل ارض من ان يقع عليها هذا العذاب ((او يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض )) الا ان تنفصل هذه العصبة عقديا وشعورياً ومنهج حياة عن اهل الجاهلية من قومها حتى يأذن الله لها بقيام ((دار اسلام)) تعتصم بها وإلا ان تشعر شعورا كاملا بأنها هى الامة المسلمة وان ما حولها ممن لم يدخلوا فيها دخلت فيه جاهلية واهل جاهلية وان تفاضل قومها على العقيدة والمنهج وان تطلب بعد ذلك من الله ان يفتح بينها وبين قومها بالحق وهو خير الفاتحين )).
وقال شيخنا العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلى حفظه الله معلقا على ما تقدم من كلام سيد قطب ما نصه : ((نقول ليس بعد هذا التكفير العنيف شئ مع معاصرته لجهاد السلفيين فى الجزيرة وإقامتهم دولة اسلامية على التوحيد والكتاب والسنة ومعاصرته للسلفية فى الهند تجاهد بالسيف وفى ميدان الدعوة واهلها يقدرون بالملايين وكذلك دعوة التوحيد كانت قائمة فى مصر فى عصره على ايدي السلفيين انصار السنة والرجل لا يعد هذه المجتمعات اسلامية )).
وقال العلامة المحدث ربيع بن هادي حفظه الله فى معرض رده على سيد قطب : ((ومن المستغرب ان سيد قطب لا يتململ مما وقعت فيه المجتمعات الاسلامية من انحراف فى توحيد الالوهية والتعلق بالقبور دعاءً واستغاثة وذبحا ونذرا الى اخره ولا يرى ذلك من الضلال ولا يرى الانحراف الا فى الحاكمية ثم مع هذا يعارض فى تطبيق الحاكمية !! فماذا يريد هذا الرجل )) وقال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله : ((وبالجملة فسيد سلك مسلكا فى تكفير الناس لا يقره عليه عالم مسلم يرسل كلامه على عواهنه فى باب الحاكمية ويكفر عامة الناس بدون ذنب وبدون حجة وبدون التفات الى تفصيلات العلماء فى هذا الباب هذا من جهة ولا يعبا بشرك القبور الذى يرتكبه الروافض وغلاة الصوفية ومن تابعهم من جهة اخرى ولا يرى فى هذا الموضع وفى كثير من المواضع هذه الشركيات منافية لمعنى لا اله الا الله لذا ترى الخوارج والروافض وكثيرا من اهل البدع والاهواء يرحبون بمنهجه وبكتبه ويفرحون به ويعتزون بها ويستشهدون بأقواله وتفسيراته وانى لأرجو لكل مسلم صادق فى دينه خصوصاً الشباب الذين انخدعوا بمنهج سيد قطب ان يمن الله عليهم بجوده وفضله فيدركوا ما وقعوا فيه من خطأ وبعد عن فقه الكتاب والسنة وفقه سلف الامة فيعودوا الى رحاب الحق والعلم والفهم الصحيح )).
قلت صدق شيخنا العلامة المحدث ربيع حفظه الله فى كلامه نعم سيد قطب واتباعه من امثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وسرور وعبد الله عزام ومحمد قطب والمسعرى وأمثالهم ومن سار على منوالهم لا يدعون الى توحيد الالوهية والتحذير من شرك القبور ودعاء غير الله بل يذدرون ويحقرون كل من يدعوا الى توحيد الالوهية بل يحاربونه كما سيأتى بل نجدهم يلمعون الروافض والصوفية وما تمجيد المسعرى للخميني عنا ببعيد وكذلك اسامة بن لادن سمى اهل البدع والضلال من عباد القبور الذين ردوا على الامام عبد العزيز بن باز رحمه الله فى مسألة الصلح مع الكفار بالعلماء من امثال البوطي والقرضاوى ونذار الحلبى الذى قال فى معرض رده على العلامة بن باز رحمه الله ما نصه : ((... ان موقعنا من الفتوى التى صدرت عن عبد العزيز حول موضوع الصلح مع العدو الاسرائيلى ليس نابعا من اعتباره زعيم الحركة الوهابية فى هذا العصر انما موقف مبدئي ننطلق فيه من الحكم الشرعي المستند الى الادلة الشرعية الثابتة : الى ان قال : وهنا نسأل ما هى المصلحة من مثل هذه الفتوى التى اصلاً فاسدة ولا تستند الى دليل شرعى بل على الهوى الذى اعتدنا عليه من بن باز ومن حركته عموما فهم يكفرون المسلمين لمجرد زيارتهم قبر النبى صلى الله عليه وسلم للتبرك ويكفرون من يقول ((يا محمد)) بدعوى ان هذه عبادة لغير الله )).
نقول لأسامة بن لادن اتريدون ان تحرروا القدس بأمثال نزار الحلبى من علمائكم الذين يعتقدون النفع والضر فى نبى مرسل او ملك مقرب . وقد دحضنا شبهات اسامة بن لادن واصحابه الخرافيين فى حينه قبل سنين عديدة وسيأتى الرد المفصل عليهم فى هذا المقام وكذلك نعم الروافض يروجون لكتابات سيد قطب بل سموا شارعا فى طهران بإسم ((شارع سيد قطب )) وكذلك شرح احد الروافض كتاب سيد قطب.
ونحن نتساءل لماذا الروافض والصوفية يتعانقون مع سيد قطب وايمن الظواهرى وحكمتيار وعبد الله عزام ومحمد قطب والقرضاوي وما ذهاب حكمتيار شيخ وصديق اسامة بن لادن الى الشيعة الروافض فى ايران ومكوثه تحت حمايتهم ورعايتهم عنا ببعيد كيف حصلت هذه المودة والمحبة بين هؤلاء وهؤلاء نقول لأن الطرفين إلتقيا فى حرب الوهابيين السلفيين فى كل زمان ومكان ولأن الطرفين يبغضون الدعوة الى التوحيد وإفراد الله بالعبادة والواقع خير شاهد على ذلك وسيأتى بسط الكلام فى هذا المقام.
وقد يقول قائل من غلاة القطبيين ان سيدا لا يكفر الامة وقد قيل قال محمد سرور احد اكابر تلاميذ سيد قطب الغلاة مدافعا عن سيد قطب بالسفسطة البليدة والمكشوفة ما نصه : ((يظلم سيد صنفان من الناس يظلمه بعض تلاميذه ومحبيه لأنهم معجبون به اشد الإعجاب : معجبون بثباته على الحق وصبره على الأذى فى سبيل الله معجبون بسعة افقه وصفاء فطرته وعمق خبرته ونحن نشاركهم فى هذا كله ... واما الصنف الآخر من الناس فلا يذكرون سيداً رحمه الله الا من خلال اخطائه العلمية فتارة يزعمون بأنه اشعرى وتارة أخرى يقولون : انه من دعاة وحدة الوجود وفى غير هذه وتلك يرددون اقوال الظالمين ((انه من غلاة الخوارج)) وكذلك زعم القطبى المبتدع عدنان عرعور ان سيدا لا يكفر الامة واليكم نص كلامه : ((... وهذا هو الذى اراده الرجل بدليل تصريحه بعدم تكفيره للناس فى مواضع تأتي وهذا يقتضى الانصاف ان لا نبخس الناس صوابهم )) هكذا دافع عدنان عرعور القطبى المبتدع عن شيخه سيد قطب وكأنه يدافع عن شيخ الاسلام بن تيمية والإمام بن القيم وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله. ونقول لمحمد سرور وعدنان عرعور وغيرهما من القطبيين من اتباع سيد قطب ومحبيه ان اقوال سيد قطب فى تكفير الامة حكاماً وعلماء وشعوباً فى غاية الوضوح والصراحة بل ظاهرة ظهور الشمس رابعة النهار واذا شئتم انظروا الى قول شيخكم سيد قطب الآتي نصه : ((لقد استدار الزمان يوم ان جاء هذا الدين بـ ((لا اله الا الله)) فقد اردت البشرية الى عبادة العباد والى جور الاديان )) وكذلك انظروا الى قول شيخكم سيد قطب فى تكفير الحكام والمحكومين واليكم نص كلامه : ((ليس على وجه الارض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هى شريعة الله والفقه الاسلامي )) ويقول سيد قطب مؤصلاً لمنهج التكفير ما نصه : (( ان من اطاع بشراً فى شريعة من عند نفسه ولو كانت فى جزئية صغيرة فإنما هو مشرك وان كان فى الاصل مسلماً ثم فعلها فإنما يخرج بها من الاسلام الى الشرك ايضاً مهما بقى بعد ذلك يقول اشهد ان لا اله الا الله بلسانه بينما هو يلتقى من غير الله ويطيع غير الله )) نقول لمحمد سرور وعرعور هذا هو شيخكم سيد قطب يقرر منهج الخوارج واذا لم يكن كلام سيد قطب هذا تكفيراً للحكام والمحكومين فأين وكيف يكون التكفير ونجد محمد قطب شقيق سيد قطب سلك مسلك أخاه فى تكفير الأمة حكاماً وعلماء وشعوباً واليكم نص كلامه : ((ان هذه المجتمعات التى نعيش فيها اليوم مجتمعات جاهلية كما اسلفنا القول من قبل لأنها لا تحكم شريعة الله وانما تحكم وتحكم بمناهج جاهلية فكل حكم غير حكم الله هو كما بين الله فى كتابه المنزل حكم جاهلية )) .
قال العلامة المحدث شيخنا ربيع بن هادي المدخلى حفظه الله معلقا على كلام محمد قطب المتقدم ما نصه : ((فهذا الكلام وأمثاله يقود الشباب الى شن حرب ضروس فى بلاد المسلمين وقد حصل ذلك ويحصل فسفكت دماء ناس ابرياء من رجال ونساء واطفال وهذا الكلام الذى يقوله محمد قطب كان منه فى اقامته فى المملكة العربية السعودية والتى يرى ويسمع مناهجها والتزامها بالشريعة الاسلامية ورفعها لشعائر الاسلام عالية وتطبيقها للشريعة ويرى عزة السنة فيها فلم يدفعه ذلك وغيره الى استثنائها يقول هذا وهو يعيش فى مجتمع اسلامي ودولة اسلامية ولكن عقيدته ومنهجه اعمياه عن الرؤية الصحية والقول السديد )) .
ونجد سرور فيما سبق تباكى لما عرض نماذج من اقوال ونشرات جماعة الجهاد المصرية التى تنضح بتكفير الحكام والخروج عليهم بالسيف الا ان المتتبع الدقيق الفطن يدرك ان محمد سرور متناقض تناقضا مشينا ومريباً فى منهجه بل نجد فى كتاباته ونشراته انه يدعوا جهاراً نهاراً الى تكفير صاحب الكبيرة بل يروج الى تكفير الحكام والعلماء بل يحرض الجند على الخروج على الحكام وقتالهم كما سيأتى واليكم اقواله فى ذلك :
اولاً : تكفيره لصاحب الكبيرة : ((بل نجد سرور يدعو الى منهج الارهاب والخروج الذى اصله شيخه سيد قطب واليكم نص كلامه ((يجب على الجند فى مصر ان يوجهوا سلاحهم الى صدور الذين استسلموا لإسرائيل وأستأسدوا على دعاة الاسلام فى مصر )).
نقول ما هذا التناقض المكشوف البليد يا سرور قبل قليل سميت جماعة الجهاد المصرية بحزب الغلاة وتباكيت على افعالهم وتصرفاتهم الارهابية بقولك : ((ثم مضى يذكر ألفاظا ومصطلحات فى شتم هذا الداعية وغيره تجعلنا نترحم على اسلوب جماعة الجهاد المصرية ثم جاء بعد ذلك من هو اشد واطغى )).
وثم نجدك هنا تحرض الجند ان تقوم بمثل ما تقوم بها جماعة الجهاد المصرية ونحن نتسائل بأى دليل اجزت للجند فى مصر بأن يخرجوا على الحكام وهل هنالك فرق فى الشريعة الاسلامية بين خروج الجند على ولى الامر وغير الجند فإن المعروف فى الشريعة الاسلامية المنع البات للجند وغير الجند من الرعايا الخروج على ولى الامر والدولة المصرية دولة مسلمة والرئيس المصرى مسلم يقيم الصلاة ويحترم الاسلام وله الحق الكامل والشامل فى الشريعة فى ردع الخوارج الغلاة من امثال جماعة الجهاد التى ينتزعها ايمن الظواهرى والجماعة الاسلامية التى ينتزعها د. عمر عبد الرحمن – وهذه الحقائق الشرعية يعرفها اطفال المسلمين فضلا عن اهل العلم وطلبة العلم الشرعيين وقد بسطنا الادلة فى هذا المقام فى بحث مستقل . وقد دحضنا شبهات سرور وأمثاله ولله الحمد نرجع الى موضوعنا هو مسألة تكفير سيد قطب للأمة حكاما وعلماء وشعوبا وفيما سبق اكدنا هذه الحقيقة رغم انف سرور وعرعور ونقول للمذكورين ان تكفير سيد قطب للأمة قد شهد به اصحابه وتلاميذه واليكم وشهاداتهم بأن شيخهم سيد قطب يكفر الأمة:
اولاً: شهادة القرضاوى على سيد قطب وكتبه بالتكفير : قال القرضاوى : ((فى كتابه اولويات الحركة الاسلامية : ما نصه ((فى هذه المرحلة ظهرت كتب الشهيد سيد قطب التى تمثل المرحلة الاخيرة من تكفيره والتى تنضح بتكفير المجتمع وتأجيل الدعوة الى النظام الاسلامي بفكرة تجديد الفقه وتطويره وإحياء الإجتهاد وتدعو الى العزلة الشعورية عن المجتمع وقطع العلاقة مع الاخرين وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة )) .
ثانياً: شهادة فريد عبد الخالق ((احد قادة الإخوان المسلمين)) على سيد قطب وأتباعه بأنهم يكفرون المسلمين : وإليكم نص كلامه : ((ألمعنا فيما سبق الى ان نشأة فكر التكفير بدأت بين شباب بعض الأخوان فى سجن القناطر فى اواخر الخمسينات واوائل الستينات وأنهم تأثروا بفكر الشهيد سيد قطب وكتاباته وأخذوا منها ان المجتمع فى جاهلية وانه قد كفر حكامه الذين تنكروا لحاكمية الله بعدم الحكم بما انزل الله ومحكوميه اذ رضوا بذلك )) أ.هـ.
ثالثاً: شهادة على جريشة ((هو احد كبار الإخوان المسلمين على سيد قطب بأنه يكفر الحكام والمحكومين : واليكم نص كلامه : ((وفى الحديث انشقت مجموعة على جماعة اسلامية كبيرة إبان وجودهم في السجون ... ومع ذلك لجأت تلك المجموعة الى تكفير الجماعة الإسلامية الكبيرة لأنها ما تزال على رأيها فى تكفير الحاكم واعوان الحاكم ثم المجتمع كله ثم انشقت المجموعة المذكورة الى مجموعات كثيرة كل منهما يكفر الآخر ))
رابعاً: شهادة الدكتور حسن الترابي احد قادة الإخوان المسلمين بالسودان على سيد قطب بأنه يكفر المجتمعات وإليكم نص كلامه : ((... لكن الحركة الإسلامية لم تتقبل تكييف سيد قطب للمجتمع التقليدي ورميه بالجاهلية الى ان قال .. وقد انكرت الحركة قطعاً بعض التطورات اللاحقة للمدرسة القطبية التى اشاعت الاتجاهات الإعتزالية التكفيرية للمجتمع التقليدي البائسة من كل النظم المتمكنة )).
خامساً: شهادة الدكتور حسن مكى احد كبار قادة الاخوان المسلمين فى السودان على سيد قطب بأنه يكفر المجتمعات يقول فى ذلك : ((سيد قطب يكفر المجتمعات وله أخطاء فى العقيدة وقال فى بعض الصفات بقول الجهمية والمعتزلة كصفة الاستواء فسرها بمعنى السيطرة )) انتهى كلامه ملخصاً.
نقول لسرور وعرعور ها هم اصحابك وتلاميذ سيد قطب يدينون شيخك وشيخهم سيد قطب بأنه يكفر المجتمعات حكاماً وعلماء وشعوبا وهذه الشهادات شهادات قوية على سيد قطب بأنه على منهج الخوارج الذين يكفرون الأمة والحق ما شهدت به الأعداء . ونجد سيد قطب بعد ان كفر المجتمعات حكاماً وعلماء وشعوباً نراه يدندن ويؤصل لمنهج الارهاب والعنف والتفجير اى ساق اتباعه ومحبيه من التكفير الى التفجير وما اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وعبد الله عزام وحكمتيار ومحمد قطب إلا منفذين لتأصيلات شيخهم الجاهل سيد قطب فى مسألة التكفير الى التفجير واغتيال الرؤساء والعلماء والخطباء والأدباء وطلبة العلم النجباء وإليكم نص كلامه سيد قطب فى تأصيل الارهاب والفتن والقلاقل والشغب فى العالم اجمع يقول سيد قطب : ((وكنت امام امرين اما ان ارفض العمل معهم وهم لم يتكونوا على النحو الذى انا مقتنع به فلم يتم تكوين الافراد وتربيتهم وتوعيتهم قبل ان يصبحوا تنظيما وقبل ان يأخذوا فى التدريب الفعلى على بعض التدريبات الفدائية الى ان قال : ((نظرا لصعوبة الحصول على ما يلزم منه حتى للتدريب فقط اخذوا فى محاولات لصنع بعض المتفجرات محليا وان التجارب نجحت وصنعت بعض القنابل فعلا ولكنها فى حاجة الى التحسين والتجارب مستمرة ... الى ان قال : ((والذى قلته لهم اننا اذا قمنا برد الاعتداء عند وقوعه فيجب ان يكون ذلك فى ضربة رادعة توقف الاعتداء وتكفل سلامة اكبر عدد من الشباب المسلم )).
وسيد قطب اخذ من هذا المنهج الارهابى الخارجي الفاسد الكاسد من شيخه حسن البنا يقول حسن البنا مؤصلا لمنهج الارهاب والفتن والشغب ما نصه : (( هذه النظرات يلقيها الاخوان المسلمين على استخدام القوة فنظر الاخوان المسلمين اليها ادق واعمق ... ثم تابع وقال : ان الاخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيث لا يجدى غيرها وحيث يثقون انهم قد استكملوا عدة الايمان والوحدة وهم حين سيستخدمون هذه القوة سيكون شرفاء صرحاء وسينذرون اولا وينتظرون بعد ذلك ثم يقدمون فى كرامة وعزة ويتحملون كل نتائج موقفهم هذا بكل رضا وإرتياح )).
قال الشيخ العلامة محمد بن عبد الله الحسين فى كتابه القيم المفيد فتنة التكفير والحاكمية معلقا على كلام حسن البنا المتقدم ما نصه : ((وها هى النتائج مشاهدة للعيان سجون امتلأت ورؤوس تطايرت واموال انفقت وفوضى انتشرت )).
وقال الشيخ العلامة محمد بن ناصر العرينى حفظه الله : ((وهذه وصية لأحد كبار قادتهم ((اى الاخوان المسلمين)) وهو بعيداً عنهم نقلتها إحدى اخواته الى رجال تنظيمه والمسمى بالشهيد تارة والإمام تارة اخرى وبهما معاً احياناً : يقول فيها : ((انا لا اريد زوبعة فى فنجان اذا كنتم قادرين على تنفيذ عمل ضخم يهز اركان البلد فافعلو وان لم تكونوا على مقدرة بذلك فألغوا جميع الأوامر والخطط المتفق عليها وهذا خير لنا )) قال العلامة العرينى حفظه الله معلقا على ما تقدم : ((فهل نعى ونعقل هذا المنهج الخطير الذى يحاول تطبيقه عندنا عبر هذه الكتب التى تروج بيننا ))أ.هـ وفيما سبق اوردنا كلام محمد سرور فى الترويج للإرهاب والفتن وقد نفذ محمد سرور تأصيلات شيخيه سيد قطب وحسن البنا بما قرره بقوله الآتى نصه : ((يجب على الجند فى مصر ان يوجهوا سلاحهم الى صدور الذين استسلموا لأسرائيل وأستأسدوا على دعاة الاسلام فى مصر )).
ونقول ان ايمن الظواهرى واسامة بن لادن تلقوا افكارهم التكفيرية وخيالاتهم الارهابية ومناهجهم القطبية من شيخهم سيد قطب وفيما تقدم رأيتهم ذلك بعينى رأسكم.
وقد تأثر ايمن الظواهرى واسامة بن لادن بسيد قطب وافكاره الفاسدة وخيالاته الكاسدة تأثراً بالغاً ونلتمس ذلك فى آخر كتاب اصدره المدعو الضال ايمن الظواهرى بعنوان ((فرسان تحت راية النبي)) قال منتصر الزيات احد اقرب العناصر الى ايمن الظواهري فى كتابه ((أيمن الظواهرى كما عرفته ما نصه : ((وتأثر فى ذلك بقراءات مختلفة وشخصيات متنوعة وكان على رأس هؤلاء الشهيد سيد قطب الذى كان من أهم الشخصيات التى تأثر بها الظواهرى اذ صاغت كتابات سيد قطب عقل الظواهرى وشكلت مبادئه حتى اصبح كتاب فى ظلال القرآن – وهو احد اهم الكتب لسيد قطب فى تفسير القرآن الكريم من خلال خواطر استشعرها اثناء سجنه من اهم المنابع التى ينهل منها الظواهرى وصاغ من مبادئها فكره ووسائل التغيير التى انتجتها ولا تخلو افتتاحية للظواهرى فى نشراته المختلفة التى اصدرها او مقالاته التى دعم فيها وجهة نظره من اقتباس لمقولات سيد قطب رحمه الله وفى كتابه فرسان تحت راية النبى)) قال الظواهرى عن سيد قطب : ((لقد أكد سيد قطب مدى أهمية قضية التوحيد فى الاسلام وأن المعركة بين الاسلام واعدائه هى فى الاصل معركة عقائدية حول قضية التوحيد او حول لمن يكون الحكم والسلطات لمنهج الله وشرعه ام للمناهج الارضية والمبادئ المادية او لمدى الوساطة بين الخالق وخلقه .. ويمضى الظواهرى في ابراز اعجابه بقطب قائلاً : ((على رغم ان مجموعة سيد قطب تم البطش بها والتنكيل بأفرادها على ايدى الحكم الناصرى الا ان ذلك كان اعجز من ان يحد من تأثيره هذه المجموعة المتعاظمة فى اوساط الشباب المسلم فلقد كانت دعوة سيد قطب الى إخلاص التوحيد لله ولسيادة المنهج الرباني ولا تزال شرارة البدء فى اشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام فى الداخل والخارج وما زالت فصولها الدامية تتجدد يوما بعد يوم))أ.هـ هكذا يرى الظواهرى انه بإعدام سيد قطب اكتسبت كلماته بعداً لم يكتسبه كثير من كلمات غيره اصبحت هذه الكلمات التى سطرت بدماء صاحبها فى نظر الشباب المسلم معالم طريق مجيد طويل وظن الحكم الناصرى ان الحركة الإسلامية تلقت ضربة قاضية بقتل سيد قطب ورفاقه وإعتقال الالاف من ابناء الحركة الإسلامية ولكن الهدوء الظاهرى على السطح كان يخفى تحته تفاعلاً خطراً مع افكار سيد قطب ودعوته وبداية تشكل نواة الحركة الجهادية المعاصرة فى مصر ، وهكذا تكونت النواة التى انتمى اليها تنظيم الجهاد واضافت الأحداث عاملاً خطيراً أثر فى مسار الحركة الجهادية المعاصرة فى مصر وهو نكسه 1967م )).
نقول لا شك ان هذا الكتاب الذى الفه الظواهرى بعنوان ((فرسان تحت راية النبى)) لا يمثل وجهة نظره فقط وانما يمثل وجهة نظره ومنهجه وعقيدته وعقيدة ومنهج أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة – ونحن نعتبر هذا الكتاب الذى صدر اخيرا من ايمن الظواهرى بمثابة دستور لتنظيمهما الجديد الذى بإسم ((الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين)) بزعامة اسامة بن لادن .
وقد اكد ايمن الظواهرى تأثره البالغ بسيد قطب بل قرر أن دعوتهم وتنظيمه الجديد ((الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين)) وإمتداد للدعوة ومنهج سيد قطب ومن هنا يتضح لكل عاقل منصف ان ايمن الظواهرى واسامة بن لادن يسيران فى خط سيد قطب التكفيرى الجاهل وقد استقى اسامة بن لادن افكاره التكفيرية فى بيانه الذى كفر فيه الدول العربية الاسلامية من كتابات سيد قطب التى يطبعها شيخ اسامة بن لادن واستاذه محمد قطب والتى روج لها استاذ وشيخ اسامة بن لادن الروحى عبد الله عزام هو اخوانى قطبى جلد – كما سبق وكما سيأتى وقد زعم ايمن الظواهرى فى كلامه المتقدم ان ((دعوة سيد قطب الى اخلاص التوحيد لله )) على حد تعبيره نقول لأيمن الظواهرى واسامة بن لادن ان شيخكم سيد قطب لا يعرف التوحيد ولم يحم حوله بل فهم سيد فطب للتوحيد هو مثيل فهم عباد القبور والاوثان بل سيد قطب يزعم ان الخصومة بين الرسل واتباعهم كانت فى تقرير توحيد الربوبية بل سيد قطب قرر فى كتاباته الفاسده عقيدة وحدة الوجود والحلول والجبر وقد كشف شيخنا العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلى ضلالات سيد قطب فى خمسة كتب علمية بمنهجية قوية جداً وهذا مما جعل الحزبيون القطبيون يشنون هجوما عنيفا على العلامة المحدث ربيع بن هادي وقد بلغنا ان ايمن الظواهرى شن هجوما شديدا على الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلى لما انتقد الشيخ شيخه سيد قطب وهذا ان دل على شئ انما يدل على ان ايمن الظواهرى قطبى جلد وليس من السلفيين الوهابيين الموالين والمؤيدين للمملكة العربية السعودية بل ايمن الظواهرى ضد الدولة السعودية وعلمائها وقد بلغنا انه يروج عبر نشراته التكفيرية بأن العلامة المحدث عبد العزيز بن عبد الله بن باز حخام آلـ سعود )) انظر اخى القارئ الى سوء الأدب مع أهل العلم بل أنظر كيف يصف شيخ السلفيين الوهابيين بلقب اليهود (حخام) وهذا ان دل على شئ انما يدل على حقده العظيم على اهل التوحيد والسنة من آل سعود وآل الشيخ وتلاميذهم ومن وافقهم فى عقيدتهم ومنهجهم وفى المقابل نجده يمجد سيد قطب التكفيرى الجاهل الذى لا يفهم معنى التوحيد ولا حام حوله. وان شاء الله سوف نجعل فصلا خاصا فى سرد ضلالات سيد قطب فى التوحيد ودحضها والله الموفق.
ومن هنا نقول لنبيل شرف الدين الصحفى الضابط فى الامن المصرى هذه هى مناهج التكفيريين الارهابيين وعلى رأسهم اسامة بن لادن وايمن الظواهرى بإمكانك ان تقارن بين منهجهم الفاسد الكاسد هذا وبين منهج السلفيين الوهابيين المعتدل الوسط الحق الذى لا يريب فيه والذى يدعوا الى سماحة الاسلام وإبراز محاسنه والذى يدعو الى محاربة الارهاب بكل اشكاله وأنواعه وحينئذ أى عند المقارنة المنصفة بين المنهجين سترى البعد الشاسع بين المنهجين وكذلك نقول للكاتب الامريكي الدكتور فرانسيس والكاتب البريطاني وصحيفته.
هذه هى مناهج الارهابيين التكفيريين وعلى رأسهم اسامة بن لادن وايمن الظواهرى استقوا عقائدهم الفاسدة ومناهجهم الكاسدة من كتابات سيد قطب التى تنضح بتكفير الأمة حكاماً وعلماءً وشعوباً والتى تنضح كذلك بإشاعة الفوضى والفتن والشغب والارهاب فى العالم اجمع ونحن نسأل الدكتور فرانسيس الكاتب الامريكي ما ذنب الوهابيين السعوديين السلفيين ومناهجهم الدراسية فى هذه المناهج الارهابية القطبية التى تروجها اسامة بن لادن وأيمن الظواهرى ومن هذا المنطلق اننى اخاطب العقلاء من الباحثين من امريكين وبريطانيين اننا اذا اردنا القضاء على هذه الافكار الارهابية الفاسدة والخيالات القطبية الكاسدة التى يروجها ايمن الظواهرى واسامة بن لادن لا نستطيع القضاء على هذه الافكار الفاسدة بالكلية فى اطار الكرة الارضية إلا بعقيدة ومنهج السلف فإن عقيدة ومنهج السلف التى تلتزمها المملكة العربية السعودية فى مناهجها الدراسية محاكمها الشرعية تشل حركة الارهابيين بل تقضى على الافكار الارهابية التكفيرية بالكلية ومن هذا المنطلق نقول لعقلاء العالم واذكيائهم بأن العلاج الناجع والناجح لقلع الارهاب من جذوره هو عقيدة ومنهج السلف وسيرى جميع العقلاء من مسلمين وغير مسلمين كيف ندحض شبهات اسامة بن لادن وايمن الظواهرى بعقيدة ومنهج الدعوة السلفية التى تدعو إليها المملكة العربية السعودية – وتلتزمها فى مناهجها المدرسية . ونقول للكاتب الامريكى فرانسيس والبريطانى وقد رأيت فيما سبق كيف ان المناهج المقرره فى المدارس السعودية وجامعاتها تنشر اشاعة المحبة والسلام فى العالم بل تدعو الى احترام المواثيق والعهود بين المسلمين وغيرهم من يهود ونصارى وكذلك رأيتم كيف أن المناهج الدراسية فى السعودية تحارب الارهاب والعنف والتطرف والفتن والشغب.
وفى هذا الفصل سوف نركز فى الرد على اقوال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى فى مسألة تكفير الحكام والدعوة الى قتال المعاهدين من الامريكان والطليان:
اولاً: قول اسامة بن لادن الآتى نصه : ((الامم المتحدة إداة للجريمة ضد المسلمين وأن زعماء العرب الذين يتعاونون مع المنظمة الدولية كفار )) وقوله ان ((المتعاونين مع الامم المتحدة منافقين وقال انهم يخادعون الله ورسوله وان الذين يطالبون باللجوء للشرعية الدولية كفروا بشريعة الله تعالى )).
وقوله اى اسامة بن لادن : ((لم يستطيعوا ان يفعلوا شيئا الا بالاعتماد على المرتدين وعلى المنافقين فما الفرق اليوم بين بابريك كرم الذى جاء بالروس لإحتلال بلاده وبين الرئيس المخلوع برهان الدين والدين منه براء اى فرق بين الاثنين هذا جاء بالروس لإحتلال ارض الاسلام وهذا جاء بالامريكان لإحتلال ارض الإسلام )).
هذه البيانات التى اصدرها اسامة بن لادن بالطبع يتضمن أراء وافكار عقيدة ومنهج ايمن الظواهرى لأننا نعتبر بأن اسامة بن لادن يتكلم بإسم تنظيمهم الجديد الذى بإسم (الجبهة الاسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين) واسامة بن لادن ألقى هذه البيانات بإعتباره زعيم التنظيم.
وسوف نرد على اسامة بن لادن وايمن الظواهرى واوقوالهما من وجوه :
الوجه الأول : نقول انكم أعتمدتم فى تكفير الدول الاسلامية على ((تعامل الدول الاسلامية مع الشرعية الدولية والامم المتحدة وامريكا)) ونحن نتساءل هل التعامل مع هذه المنظمات على ضوء القواعد الشرعية كفر ، وثم نسأل اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وحكمتيار وسرور والمسعرى انكم فى حربكم ضد الروس تعاونتم وتعاملتم مع الشرعية الدولية والامم المتحدة وأمريكا بل عقدتم اتفاقيات عسكرية وإقتصادية مع جهاز الاستخبارات الامريكية ((CIA)) نحن نتساءل هل كانت امريكا مسلمة عندما كنتم تتعاونون معها؟؟! ام انكم كنتم كفاراً لما تعاونتم وتعاملتم مع امريكا فى اتفاقيات عسكرية واقتصادية ام تجوزون التعامل والتعاون مع الامريكان والامم المتحدة والشرعية الدولية ان كان لكم وتحرمون التعاون معهم ان كان عليكم ام ماذا وراء موقفكم الغريب المريب هذا ام وراه ما وراه ثم نقول لأسامة ابن لادن أليس انت الذى توسطت لدى الامريكان للدكتور حسن الترابى لما منعه الامريكان تأشيرة الدخول لأمريكا. ماذا ستقول فى تعاملك السابق مع الامريكان هل كان كفراً مخرجا من الملة؟؟!! والله نحن لا نستبعد ان تقول يا بن لادن انت وايمن الظواهرى وحزبكم الجديد انكم كنتم قد كفرتم لما تعاونتم مع امريكا والامم المتحدة والآن تبتم كما قال إخوانكم الخوارج الذين قاتلهم على ابن ابى طالب رضى الله عنه وقال الشيخ الامام عبد اللطيف آل الشيخ فى معرض كلامه عن قصة الخوارج : ((وأتاهم على رضى الله عنه فقال أيتها العصابة التى اخرجوا عداوة المراء واللجاجة وصدها عن الحق الهوى وطمح بها النزق واصبحت فى الخطب العظيم اننى نذير لكم ان تصبحوا تلعنكم الامة غدا صرعى بثناء هذا النهر وبإهضاب هذا الغائط بغير بينة من ربكم ولا برهان ألم تعلموا انى نهيتكم عن الحكومة ونبأتكم أنها مكيدة وأن القوم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن فعصيتمونى فلما فعلتم أخذت على الحكمين واستوثقت ان يحييا ما احيا القرآن ويميتا ما امات القرآن فإختلفا وخالفا حكم الكتاب فنبذنا امرهما فنحن على الامر الاول فمن اين اتيتم ؟ قالوا انا حكمنا فلما حكمنا اثمنا وكنا بذلك كافرين وقد تبنا فإن تبت فنحن معك ومنك فإن ابيت فأنا منابذوك على سواء قال على : اصابكم حاصب ولا بقى منكم دابر بعد ايمانى برسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرتى وجهادى فى سبيل الله اشهد على نفسي بالكفر لقد ضللت اذا وما انا من المهتدين )) وقال الامام عبد اللطيف ابن عبد الرحمن بن حسن ابن الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مبيناً حقيقة منهج الخوارج ما نصه : ((ثم ان الخوارج استقر امرهم وبدؤا بسفك الدماء واخذوا الأموال وقتلوا عبد الله بن حباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدوه سائرا بإمرأته على حمار فانتهروه وافزعوه ثم قالوا له : من انت ؟ فأخبرهم قالوا حدثنا عن ابيك الخباب حديثاً سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفعنا به فقال حدثنى ابى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ستكون فتنة يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه يمسى مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسى مؤمناً)) قالوا لهذا سألناك فما تقول فى ابى بكر وعمر ؟ فأثنى عليهما خيراً فقالوا : مما تقول فى عثمان فى اول خلافته وفى آخرها قال انه كان محقا فى اولها وآخرها قال انه كان محقا فى اولها وآخرها قال ما تقول فى علي قبل التحكيم وبعده قال اقول انه اعلم بالله منكم واشد توقياً على دينه وانفذ بصيرة فقالوا انك تتبع الهوى وتوالى الرجال على اسمائها لا على افعالها والله لنقتلنك قتلة ما قتلناها احداً فأخذوه فكتفوه ثم اقبلوا به وبإمراته وهى حبلى فنزلوا تحت نخل مثمر فسقط منه رطبة فأخذها احدهم فلاكها فى فيه فقال له اخر اخذتها من غير حلها وبغير ثمن فألقاها ثم مر بهم خنزير فضربه احدهم بسيفه فقالوا هذا فساد فى الارض قلق صاحب الخنزير وهو من اهل الذمة فأرضاه فلما رأى ذلك بن الخباب قال : لئن كنتم صادقين فيما ارى فما على بأس ما احدثت فى الاسلام حدثاً ولقد امنتمونى فاضجعوه وذبحوه واقبلوا الى إمراته فقالت : أنا إمرأة الا تتقون الله فبقروا بطنها وقتلوا ام سنان العيداوية وثلاثا من النساء فلما بلغ ذلك عليا بعث الحارس بن مرة العبدى يأتيه بالخبر فلما دنا منهم قتلوه فألح الناس على علي فى قتالهم وقالوا نخشى ان يخلفونا فى عيالنا واموالنا فسر بنا اليهم كلمه الاشعث بمثل ذلك واجتمع الرأى على حربهم فسار على يريد قتالهم فلقيه منجم فى مسيره فأشار عليه ان يسير في وقت مخصوص وقال ان سرت فى غيره لقيت انت واصحابك ضرراً شديداً فخالفه على فى الوقت الذى نهاه عنه فلما وصل اليهم قالوا : أدفعوا الينا قتلة اخواننا نقتلهم ونترككم فلعل الله ان يقبل بقلوبكم ويردكم الى خير ما انتم عليه فقالوا كلنا قتلهم كلنا مستحل لدمائهم ودمائكم وخرج اليهم قيس بن سعد بن عبادة فقال : ((عباد الله اخرجوا الينا طلبتنا منكم وادخلوا فى هذا الأمر الذى خرجتم منه وعودوا بنا الى قتال عدونا فإنكم ركبتم عظيماً من الامر تشهدون علينا بالشرك وتسفكون دماء المسلمين فقال له عبد الله بن شجرة السلمى ان الحق قد اضاء لنا فلسنا متابعيكم او تأتونا بمثل عمر فقال ما نعلمه غير صاحبنا فهل تعلمون فيكم ؟ قالوا لا قال : نشدتكم الله فى انفسكم ان تهلكوها فإنى لا ارى الفتنة الا وقد غلبت عليكم ))أهـ.

أبو عائشة إسماعيل خيرى
Admin

المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 50
الموقع : منتديات أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asdf.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى