الجزء الرابع: براءة الوهابيين السلفييين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الرابع: براءة الوهابيين السلفييين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

مُساهمة  أبو عائشة إسماعيل خيرى في الخميس أبريل 04, 2013 12:24 pm

اولاً : الرد على من زعم ان اسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين:-
قد زعم مؤلف كتاب : ((بن لادن : طالبان الافغان العرب والأممية الاصولية المدعو نبيل شرف الدين المصرى الصحفى الضابط فى الامن المصرى ان اسامة بن لادن من الوهابيين واليكم نص كلامه: ((ونأتي الى اسامة بن لادن الذى أكتب عنه منذ مطلع التسعينات واتابع اخباره اكثر مما اتابع انباء اصدقائى وحققت ((كضابط ثم صحافى)) مع الكثيرين ممن عرفوه فى افغانستان او السودان او السعودية وكنت اول من نبه الى دوره الخطير فى مجلة ((روز اليوسف فى مطلع التسعينات)).
نقول لهذا الصحفى الضابط ان اول من حذر من اسامة بن لادن وحركته وكل الحركات الاخوانية القطبية الارهابية هم السلفيين منذ اكثر من نصف قرن (من الاربعينات) والسلفيين الوهابيين من اعلم الناس بخطورة منهج اسامة بن لادن ومن على منواله من التكفيريين الضالين ولهذا نجد اسامة بن لادن ومن تحالف معه بدأوا بقتال السلفيين الوهابيين قبل غيرهم كما سيأتى وحسبنا الله ونعم الوكيل . ونجد هذا الكاتب المدعو نبيل شرف الدين بعد ان تبجح انه اول من نبه بخطورة اسامة بن لادن نجده هنا يلحق اسامة بن لادن بالوهابيين السلفيين واليكم نص كلامه:
((ثم انهار الاتحاد السوفيتى وتفكك كأن لم يكن هناك حلف ((وارسو)) ذات يوم واندلعت حروب عبثية بين مليشيات المجاهدين السابقين وجرت مياه كثيرة هنا وهناك وكاد الزمام يلفت من يد الامريكيين فقرروا ادخال بعض التعديلات (غير الجوهرية) على وصفة (آرامكو) التاريخية حيث تم استبدال أمراء المجاهدين القدامى بطلاب الشريعة الجدد الذين ربتهم المخابرات الباكستانية وقدمت معهم ((شهادة ضمان)) بأن هؤلاء لن يخرجوا على النص وكادت الامور تستتب خاصة بعد ان سارعت ثلاث دول مهمة بالاعتراف الفورى بهؤلاء الطالبان الجدد لكن حدث ما لم يكن فى الحسبان وإتضح ان شهادة الضمان الباكستانية زائفة فقد خرج هؤلاء على النص مبكراً ومعهم رمز من رموز الصلة بين (وصفة آرامكو) ((ووصفة قندهار)) وهو السوبر وهابى اسامة بن لادن نبى قندهار الجديد الذى يقول عنه بعض بسطاء الافغان بأن من يلقيه يحرم الهب جسده على النار ويتم تداول صوره وسط صور نجمات السينما والآيات القرآنية الكريمة في عشرات المدن العربية والإسلامية )).
يبدو من كلام هذا الصحفى الضابط فى الامن المصرى انه ليس له خبرة دقيقة ومحكمة فى معرفة مناهج الارهابيين التكفيريين ولو انه كان يعلم مناهجهم الباطلة وخيالاتهم العاطلة لما صنف المدعو اسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين وشتان ما بين مغرب ومشرق . ونقول لهذا الضابط ونردد له بأن البعد بين اسامة بن لادن والوهابيين السلفيين كالبعد بين المشرق والمغرب كما سيأتى .
وسوف نؤكد ما ذكرناه من كتاب الضابط المصرى المذكور اعلاه، وان من الامور الاولية الابتدائية فى اى عمل امنى واستخباراتى فى جمع المعلومات عن شخص او تنظيم معين معرفة سيرة الشخص او افراد التنظيم فى كل صغيرة وكبيرة ولاسيما علاقاته الخاصة والعامة وانا حينما اقول هذا الكلام لست رجل امن ولا استخبارات ولم اعمل فى هذا المجال البته فى حياتي الى اليوم ولكنني نشأت باحثاً منذ نعومة اظافرى على منهج الوهابيين السلفيين ولأحد الباحثين عبارة لطيفة جميله يرددها وهو قوله : الباحث رجل مباحث )).
ومن هذا المنطلق نقول بأن الباحث الخبير اللبيب الفطن الذكى العبقرى يعرف مناهج الارهابيين التكفيريين القطبيين من امثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى اكثر منهم انفسهم ولهذا نجد الارهابيين التكفيريين وجهوا كل طاقاتهم وجهودهم المادية والمعنوية فى حرب السلفية والسلفيين الوهابيين كما سيأتي:
ونحن ننصح الامن المصرى الا يعتمد اعتمادا كلياً على امثال هذا الصحفى الضابط المدعو نبيل شرف الدين لانه لا خبره له بمناهج الارهابيين التكفيريين .
والإعتماد على مثل هذا الضابط يجر مفاسد عظيمة وخيمة وكبيرة وكثيرة على اناس ابرياء وما إلحاقه اسامة بن لادن بالوهابيين السلفيين عنا ببعيد وصدق من قال: عدو عاقل خير من صديق جاهل )) وإلحاقه لأسامة بن لادن بالسلفيين الوهابيين ظلم عظيم وكذب شنيع وفظيع ، بل هو تصنيف جاهل لا يعرف مناهج اتباع الامام وشيخ الاسلام المجدد فى القرن الثانى عشر محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله . ولو عرف المنهجيين لقارن بينهما وحينئذ لإدرك البعد الشاسع بين اسامة بن لادن والوهابيين السلفيين . ومن هذا المنطلق نحن ننصح الامن المصرى ان يستفيد من وزارة الداخلية السعودية الامن السعودى بقيادة الامير نايف بن عبد العزيز بحمد الله لهم خبره دقيقة وقوية فى معرفة مناهج الارهابيين التكفيريين من امثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى المصرى فإن صنف الامن السعودي او الاستخبارات السعودية احد الاشخاص او احدى التنظيمات بأنها تنظيمات ارهابية تكفيرية فاعلموا انهم صادقون منصفون فى تصنيفهم لأنهم اى الامن السعودي والاستخبارات السعودية لا يصنفون اعتباطاً وجزافاً إنما يصنفون الرجل بعد ان تأنى ونفس طويل ودراسة شاملة كاملة لسيرة حياته وفى كل صغيرة وكبيرة . وقد بلغنا ان العلامة المحدث ناصر الدين الالباني رحمه الله قال : ((نحن نثق فى الامن السعودي)) وصدق شيخنا الالباني رحمه الله فى مقالته. واذا شئت التأكد اخى القارئ الكريم مما ذكرناه فأنظر الى بيان وزارة الداخلية السعودية فى توقيف الخوارج وعلى رأسهم سلمان وسفر واليكم الشاهد من البيان: (( وكذا قيامهما بالاتصالات الخارجية التى تأكد لدى وزارة الداخلية انها حصلت بينهما وبعض الجماعات المشبوه والتى ثبت انهما يلتقيان معها فى هذا الطريق الذى اخذا يسلكانه مع نفس افكار وتوجيهات اولئك الحاقدين ممن ثبتت انتماءاتهم لمذاهب وافكار تحارب عقيدة السلف وتعمل على تفريق الجماعة وإشاعة الفوضى حسداً على ما تنعم به المملكة العربية السعودية من امن ورخاء واستقرار ووجدوا انه لا سبيل لأهدافهم الخبيثة الهدامة الا عن طريق مثل هؤلاء الذين جنحوا عن الطريق السوى وخرجوا عن اجماع الأمة ولم يراقبوا الله فيما يجره عملهم هذا على البلاد والعباد من شرور وفتن ولذا نهض اولئك الحاقدون والمنحرفون فى عقيدتهم وعمالتهم والموجودون فى خارج البلاد بإصدار ونشر البيانات الكاذبة واعطاء التصريحات المشوشة حيث وجدوا فرصتهم فى القبض على تلك المجموعة التى تلتقى معهم فى انشطتهم الهدامة وصارت بياناتهم تحرض ابناء هذه البلاد على بعضهم البعض بهدف احداث الفرقة وتحقيق غاياتهم ومقاصدهم الخبيثة كل ذلك استدعى التدخل الفورى من قبل سلطات الامن لإخماد نذر الفتنة وشرورها التى بدأت تطل برأسها علانية ... ووزارة الداخلية تحذر بأنها لن تتهاون مع اى شخص يفكر بالعبث بمقدرات البلاد وسوف تضرب وبكل قوة على من يريد الاخلال بأمنها حماية للعقيدة ومقدسات المسلمين ومصالح الأمة ))أهـ.
ويقيننا الذى لا شك فيه ان امام المسلمين المجدد الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين حفظه الله له خبرة عظيمة ودقيقة فى معرفة مناهج الارهابيين التكفيريين ، ولهذا حذر منهم قبل سنين عديدة بل يعتبر الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله خادم الحرمين الشريفين اول من حذر من مناهج الارهابيين التكفيريين واليكم نص كلامه: ((مع الاسف دخلنا من دخلنا من اجانب وضعوا فى اذهان طلبتنا بعض الامور التى ليس لها مبدأ وليست مبنية على اسس وقواعد )) .
والمعلوم عند الدانى والقاصى ان الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى احد اكابر اتباع الامام وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب المجدد للاسلام فى القرن الثانى عشر من الهجرة النبوية بل هو احد اكابر احفاد الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب وزيادة على ذلك هو امام السلفيين بحق وعدل. وقد بلغنا ان الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين حفظه الله دافع عن امام الدعوة وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب دفاعاً مجيدا فى احدى المؤتمرات الاسلامية وذلك لما هاجم احد رؤساء الدول الاسلامية الوهابية والامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى . وهذا الموقف العظيم المشرف للسلفية والسلفيين الذى وقفه الامام الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى هو مثيل موقف والده الامام المجدد والمؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمه الله وذلك لما هاجم اهل البدع والضلال الوهابية والامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله واليكم نص كلامه: ((يسموننا بالوهابيين ويسمون مذهبنا بالوهابى بإعتبار انه مذهب خاص وهذا خطأ نشأ عن الدعايات الكاذبة التى يبثها اهل الاغراض والأهواء نحن لسنا اصحاب مذهب جديد او عقيدة جديدة ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح نحن نحترم الائمة الاربعة ولا فرق بين الائمة مالك والشافعي واحمد وابى حنيفة كلهم محترمون فى نظرنا )) أهـ.
هكذا نجد اتباع الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قديماً وحديثاً يدافعون عن عقيدة ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين والائمة الاربعة ولله درهم.
نرجع الى موضوع الكتاب الذى ألفه المدعو نبيل شرف الين وخاصة إلحاقه اسامة بن لادن بالسلفيين الوهابيين بالكذب والزور والسفسطة المكشوفة والبليدة فيما سبق اكدنا ان هذا الضابط الصحفى لا خبرة له بمناهج الارهابيين التكفيريين بل اكدنا فيما تقدم ان تصنيفه هذا يخالف القواعد الاولية لأى عمل امنى او استخباراتي . وفى هذه العجالة سوف نؤكد كذلك ان تصنيفه لأسامة بن لادن وإلحاقه بالسلفيين الوهابيين يخالف قواعد واصول علماء الحديث علماء الجرح والتعديل بل تصنيفه يخالف القواعد العقلية الفطرية والمنطقية السليمة كما سيأتى . ومن العجيب القريب المريب ان هذا الشخص المدعو نبيل شرف الدين ذكر فى كتابه المذكور انفاً اصدقاء واصحاب وشيوخ المدعو ا اسامة بن لادن . ولله الحمد لم يذكر واحداً من شيوخ الوهابيين السلفيين بل الذين ذكرهم من المشبوهين الارهابيين المناهضين للدعوة السلفية بل من المعروفين بعدائهم السافر وكيدهم الماكر للوهابيين السلفيين من امثال الترابى ومحمد قطب وعبد الله عزام وحكمتيار وايمن الظواهرى وامثالهم من خوارج العصر الضالين . ولو ان هذا المؤلف عمل بقاعدة واحدة من قواعد الجرح والتعديل لما صنف اسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين وهذه القاعدة هى ((سموا لنا رجالكم)) جاء فى الاثر عن حبر الامة ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما انه قال : ((انا كنا اذا سمعنا الرجل يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته اعيننا واسغينا اليه بأذاننا فلما ركب الناس الصعب والزلول قلنا سمعوا لنا رجالكم فينظر الى اهل السنة فيأخذ حديثهم وينظر الى اهل البدع فلا يأخذ حديثهم )) .
وكذلك لو طبق هذا المؤلف قاعدة واحدة من القواعد العقلية الفطرية المنطقية لما صنف اسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين وهذه القاعدة هي : ((اذا اردت ان تعرف حقيقة الرجل ومنهجه فانظر الى اصحابه واصدقائه فإنهم وجهان لعملة واحدة فى العقيدة والمنهج والمصير والسلوك والتاريخ)) كما قال بعض العقلاء من الشعراء : وقال عدى بن زيد رحمه الله.
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدى
اذا كنت فى قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الاردى فتردى مع الردي))
وقال المنتصر بن بلال رحمه الله:
يزين الفتى فى قومه ويشينه
وفى غيرهم : اخدانه ومداخله
لكل امرى شكل من الناس مثله
وكل امرئ يهوى الى من يشاكله ))
وقال النبى صلى الله عليه وسلم ((الارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )).
قال الامام الخطابى رحمه الله تعالى : ((يقول صلى الله عليه وسلم : ان الاجسام التى فيها الارواح تلتقى فى الدنيا فتأتلف وتختلف على حسب ما جعلت عليه من التشاكل او التنافر فى بدء الخلقة ولذلك ترى البر يحب شكله ويحن الى تربه وينفر عن ضده وكذلك الرهف الفاجر يألف شكله ويستحسن فعله وينحرف عن ضده )).
وقال النبى صلى الله عليه وسلم ((المرء على دين خليله لفينظر أحدكم من يخالل )) قال الامام الخطابى رحمه الله : ((قوله المرء على دين خليله )) معناه : ((لا تخالل الا من رضيت دينه وامانته فإنك اذا خاللته قادك الى دينه ومذهبه فلا تغرر بدينك ولا تخاطر بنفسك فتخالل من ليس مرضياً فى دينه ومذهبه )) .
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : (اعتبروا الناس بأخدانهم ) اى اصدقائهم)) فإن الرجل يخادن من يعجبه نحوه )) .
وقال مالك بن انس امام دار الهجرة رضى الله عنه ((الناس اشكال كاشكال الطير – الحمام مع الحمام والغراب مع الغراب والبط مع البط والصعو مع الصعو وكل انسان مع شكله )) .
وقال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله : ((الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض )) وقال بعض الحكماء : ((اعرف اخاك بأخيه قبلك )) اى انه سيكون على عقيدة ومنهج اخيه الذى صاحبه قبل ان يصاحبك . وقال بن حبان رحمه الله : ((ان من اعظم الدلائل على معرفة ما فيه المرء من تقلبه وسكونه هو الاعتبار بمن يحادثه ويوده لأن المرء على دين خليله وطير السماء على اشكالها تقع )).
وقال عبد الله بن المعتز رحمه الله ((اخوان السوء ينصرفون عند النكبة ويقبلون مع النعمة )) وقال ابو الحسن التهامى رحمه الله.
شيئان ينقشعان اول وهلة *** ظل الشباب وخلة الاشرار .
وكان قد نقش خاتم بعض الحكماء: (( من ودك لأمر ولى مع انقضائه )) وقال بن حبان رحمه الله : العاقل لا يصاحب الاشرار لأن صحبة صاحب السوء قطعة من النار تعقب الضغائن لا يستقيم وده ولا يفى بعهده )) .وقال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله : ((والناس اذا تعاونوا على الاثم والعدوان ابغض بعضهم بعضاً وان كانوا فعلوه بتراضيهم.
قال طاوس : ما اجتمع رجلان على غير ذات الله الا تفرقا عن تقال فالمخاللة اذا كانت على غير مصلحة الاثنين كانت عاقبتهما عداوة وانما تكون على مصلحتهما اذا كانت فى ذات الله فكل منهما وان بذل للاخر اعانه على ما يطلبه واستعان به بإذنه فيما يطلبه فهذا التراضى لا اعتبار له بل يعود تباغضاً وتعادياً وتلاعناً وكل منهما يقول للآخر لولا انت ما فعلت انا وحدى هذا هلاكي كان منى ومنك )) .
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ((ما من شئ ادل على شئ ولا الدخان على النار من الصاحب على الصاحب )) .
قال : ابو الاسود الدؤلى رحمه الله : ((ما خلق الله خلقاً اضر ممن الصاحب السوء )).
وقال لقمان لإبنه : (يا بنى لا تعد بعد تقوى الله من ان تتخذ صاحبا صالحا ) وقال عمر رضى الله عنه : ((لا تتكلم فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحذر صديقك الا الامين ولا امين الا من يخشى الله عز وجل ويطيعه ولا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره ولا تطلعه على سرك ولا تشاور فى امرك الا الذين يخشون الله )).
وقال مالك بن دينار: ((انك ان تنقل الاحجار مع الابرار خير لك من ان تأكل الخبيص مع الفجار وانشد:
وصاحب خيار الناس تنج مسلماً
وصاحب شرار الناس يوماً فتندما ))
وللعلامة عبد الرحمن السعدي كلام نفيس يبين لنا فيه مآل الارهابيين التكفيريين من امثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى واليكم نص : ((وبالجملة فمصاحبة الاشرار مضرة من جميع الوجوه على من صاحبهم وشر على من خالطهم فكم هلك بسببهم اقوام وكم قادوا اصحابهم الى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون )) هذا الكلام الذى قاله العلامة السعدى وصف فى غاية الدقة لحال الارهابيين فأنظر كيف قاد محمد قطب وعبد الله عزام وحكمتيار وسيد قطب ومحمد سرور . اسامة بن لادن ومن وافقهم وناصرهم الى هذه المهالك العظيمة والفظيعة من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون وما هذه التفجيرات المدمرة والاغتيالات المروعة وقتل الابرياء والمعاهدين عنا ببعيد ولا حولة ولا قوة الا بالله . ونقول ان الذى اوقع المدعو الضال الجاهل اسامة بن لادن وايمن الظواهرى فى هذه البلايا والفتن والشغب جهلهما العظيم المركب بعقيدة ومنهج السلف وصدق الشاعر حين قال:
ما يبلغ الاعداء من جاهل *** ما يبلغ الجاهل من نفسه
وقال بعض السلف ((خير المواهب العقل وشر المصائب الجهل )) وقال النبى صلى الله عليه وسلم ((يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين )).
و((مما يروى فى التحذير من مصاحبة الاحمق ما قاله على رضى الله عنه :
فلا تصحب أخا الجهل *** وإياك واياه
فكم من جاهل اردى *** حليماً حين وافاه .
يقاس المرء بالمرء *** اذا ما هو ماشاه ))
فعن بعض السلف : ((هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ))إلا للاسف الشديد ان اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وامثالهما لم يأخذوا العلم من اهل العلم الثقات السلفيين وانما اخذوا العلم من جهال الامة وأئمة الضلال امثال سيد قطب و محمد قطب وعبد الله عزام والترابى والقرضاوى وحسن البنا وهؤلاء اخذوا الضلال وتلقوا قواعدهم وتأصيلاتهم الارهابية التكفيرية من بنات افكارهم وارادوا الاعتماد على بعض الكتب فضيعوا الاحكام وضلوا واضلوا وفسدوا وافسدوا قال الامام الشافعي : ((من تفقه من بطون الكتب ضيع الاحكام )).
وقال الامام الشافعى رحمه الله : ((من اعظم البلية تشيخ الصحيفة اى الذين تعلموا من الصحف )) .
وقال بعض السلف : ((من كان شيخه كتابه كان خطأه اكثر من صوابه)) على ضوء هذه الاولة الشرعية من الكتاب والسنة النبوية واقوال الائمة من سلف هذه الامة يتبين لنا تماماً ان المدعو اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وامثالهما من الارهابيين التكفيريين ليسوا من السلفيين الوهابيين ولا قلامة ظفر وفيما سيأتى سوف نؤكد تأكيداً كاملاً وشاملاً بأن المدعو أسامة بن لادن ليس من الوهابيين السلفيين وذلك من كتاب الضابط المصرى نفسه المدعو نبيل شرف الدين الذى زعم ان اسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين نقول وبالله التوفيق.
قد استعرض مؤلف كتاب ((بن لادن طالبان الافغان العرب والاممية الاصولية)) تاريخ اسامة بن لادن بالتفصيل وذكر مولده ونسبه وشيوخه واصدقائه وكان يجب عليه من باب الانصاف والعدالة ان يلحق اسامة بن لادن بتنظيمات شيوخه الذين ذكرهم فى كتابه امثال الترابى وعبد الله عزام ومحمد قطب وحكمتيار ومن على شاكلتهم من اهل الشغب والفتن وكأنه تعمد الى تبرئة شيوخ ابن لادن الارهابيين وتنظيماتهم الاخوانية القطبية من الارهاب واعمال العنف وثم اراد ان يلتطخ الوهابيين السلفيين بداء وجرائم الارهابيين التكفيريين القطبيين الذين تربى اسامة ابن لادن وايمن الظواهرى فى احضانهم وتحت ايديهم وعنايتهم ورعايتهم الخاصة من امثال عبد الله عزام الاخوانى القطبى ومحمد قطب شقيق سيد قطب التكفيري الارهابى الجاهل. وحكمتيار الاخوانى الصوفى الشيعى ومحمد سرور الارهابى القطبى والترابى الاخوانى ونقول ((رمتنى بدائها وانسلت)) وفى هذه العجالة سوف نؤكد ونثبت ان اسامة بن لادن اخذ منهجه وفكره الارهابى التكفيرى من اساطين الارهاب والتكفير والخروج فى العالم كما سيأتى والذين اخذ عنهم اسامة بن لادن افكاره الفاسدة وخيالاته الكاسدة لهم مواقف مناهضة ومحاربة للدعوة السلفية الحقة التى جددها الامام وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وعلمائها قديماً وحديثاً وفيما سيأتى سوف نذكر شيوخ واصدقاء اسامة بن لادن ومن ثم نذكر موقفهم وعدائهم السافر الماكر للدعوة السلفية والسلفيين الوهابيين حتى يتبين للقارئ الكريم حقيقة الامر والله الموفق.
يقول الصحفى والضابط فى الامن المصرى نبيل شرف الدين فى كتابه المذكور انفاً فى معرض ذكره لشيوخ اسامة بن لادن ما نصه : ((... وبالطبع لا يمكننا تجاهل شخصية عبد الله عزام بإعتباره الاب الروحي والمعلم الاول لأسامة بن لادن وهو ايضاً المؤسس الفكرى والحركى الاول لما بات يعرف بالافغان العرب فقد لعب دوراً تحريضيا وتنظيمياً بالغ الخطورة فى تجربة الجهاد الافغاني منذ بدايتها حتى لقى مصرعه ومعه اثنان من ابنائه فى ظروف غامضة يتبادل فيها الفرقاء الاتهامات بينهم حتى اليوم . وننقل فى الكتاب شهادة زوج ابنته وهو اصولى جزائري كان من المقربين من عزام اثناء وجوده بأفغانستان قبل أن يتوجه لاحقاً الى بريطانيا التى يقيم فيها منذ سنوات )) أهـ.
نقول للضابط المصرى المدعو نبيل شرف الدين هل عبد الله عزام الإخوانى القطبى الاب الروحى والمعلم الاول لأسامة بن لادن من الوهابيين السلفيين والضابط المصرى لا يستطيع ان يقول ان عبد الله عزام من الوهابيين ولن يستطيع ذلك ودون ذلك خرط القتاد وسوف نبين فيما سيأتي منهج وعقيدة عبد الله عزام ومواقفه المناهضة والمعادية للدعوة السلفية والسلفيين الوهابيين.
ويواصل صاحب كتاب ((بن لادن طالبان الافغان العرب الاممية الاصولية )) المدعو نبيل شرف الدين فى بيان وكشف شيوخ اسامة بن لادن والذين قاموا بتكوين شخصيته الارهابية العنيفة فيقول ما نصه : ((وفى هذا الكتاب نسعى الى اكتشاف المنابع والقوى ومجمل الظروف التى ساهمت فى صناعة اسطورة بن لادن والشخصيات التى لعبت دوراً فى تكوين وجدانه وصياغة استراتيجيته وشكلت اذرعه المالية والعسكرية التى تناثرت شرقا وغربا فنتطرق لسيرة ايمن الظواهرى امير تنظيم الجهاد المصرى الذي لعب دوراً خطيراً منذ عقود فى تنمية الوعى الحركى والسياسي لأسامة بن لادن كما اكد ذلك اطراف متعددة معظمها محسوب على التيار الاصولى ذاته قد ناقشتهم بنفسى على مدار سنوات طويلة كما سنورد تفصيليا فى الكتاب ... كما نجد انفسنا امام ظواهر جديدة افرزتها قصة نشأة القاعدة وابرزها ظاهرة تعدد الاجيال التى افرزتها تجربة الجهاد الافغانى فمن الجيل الاول للمجاهدين الذى ينتمى اليه اسامة بن لادن والظواهرى ورفاعى والاسلامبولى وغيرهم مروراً بالجيل الثاني الذى يمكن ان نطلق عليه القوارب الاصولية لا الامواج حملتهم الى اكثر من ميناء خلال الفترة الممتدة من غزو السوفيت حتى نهاية حرب الخليج الثانية عام 1992م والذين انتقلوا بين عدة بلدان او عادوا الى بلادهم الاصلية ليمارسوا فيها العنف بعد ان تلقوا دورة مجانية مكثفة على قواعده ونأتي بعد ذلك الى الجيل الثالث وارجو ان توافقونى الرأى فى تسميته جيل صدام وهذا لا يعنى ان لصدام دوراً مباشراً فى صناعته بل هو رمز لمنطلق العبثية الشريرة التى اطلقها الدكتاتور العراقى فى الشرق الاوسط بل وفى العالم بأسره ومن ابرز سمات هذا الجيل انه يتمتع بخبرات افضل كثيراً من تلك التى كان يتمتع بها الجيلان اللذان سبقاه فهو يتدرب على الطيران ويجيد التعامل مع الكمبيوتر والانترنت ويتقن عدة لغات اجنبية ولا ينم مظهره بالضرورة عن انتماء محدد فضلاً ان معظمهم لو يكونوا من المصريين او السودانيين او الجزائريين الفقراء كما كان الامر من قبل بل هم من الخليج العربى والسعودية واليمن ولعل الاهم من هذا كله ان اجهزة الامن العربية فضلاً عن استرخائها حيال هذه القضية ظناً منها انها تلاشت )إهـ.
ونجد هنا صاحب كتاب ابن لادن طالبان الافغان العرب والاممية الاصولية )) يؤكد ما ذهبنا اليه بأن المدعو عبدالله عزام من جماعة الاخوان المسلمين القطبية واليكم نص كلامه: ثم يؤكد المؤلف المدعو نبيل شرف الدين بأن عبد الله عزام الاخوانى القطبى هو الذى اقنعه بمنهج الاخوان المسلمين واليكم نص كلامه : ((والحديث عن عبد الله عزام ضرورى باعتباره الاب الروحي لأسامة بن لادن وهو ايضاً اول من اقنعه بالسير فى هذا الطريق الذى تفوق فيه على استاذه وسنأتي على ذلك بالتفصيل فى موضع من هذا الكتاب وهذا يقودنا الى الحديث عن شخص آخر ربما يجهله الكثيرون وهو (احمد بن عرفان) استاذ عبد الله عزام والمؤسس الفكرى والحركى الاول للاصولية الاسيوية التى ظلت تفرز فيما بعد جماعات متطرفة بدءاً بالحزب الاسلامي الافغانى مروراً بجبهة مورو وانتهاء بطالبان )).
يواصل مؤلف كتاب (بن لادن طالبان الافغان العرب والاممية الاصولية) ويقرر بأن محمد قطب الاخوانى القطبي وعبد الله عزام اكابر شيوخ بن لادن واليكم نص كلامه : (وكانت دراسته فى الجامعة فى علم الادارة العامة وخلال دراسته اطلع على انشطة التيارات الاسلامية المشهورة وتعرف على كثير من الشخصيات الاسلامية . لكن فى الجامعة كانت هناك شخصيتان كان لهما اثر متميز فى حياته هما الاستاذ محمد قطب والشيخ عبد الله عزام حيث كانت مادة الثقافة الاسلامية اجبارية لطلاب الجامعة ).
نقول للمفترى المدعو نبيل شرف الدين هل محمد قطبى الاخوانى القطبى الشقيق سيد قطب التكفيرى وعبد الله عزام الاخوانى القطبى من الوهابية وما ذنب الوهابية فى هؤلاء الوحوش الاشرار من امثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وسرور والمسعرى الذين تربوا فى اكناف واحضان محمد قطب وعبد الله عزام.
ويواصل صاحب كتاب بن لادن طالبان الافغان العرب الاممية الاصولية )) المدعو نبيل شرف الدين ويقرر بأن اسامة بن لادن تأثر برافدين واليكم نص كلامه : (لكن كل هذه النماذج لا تعبر بنفس الدقة عن ظاهرة ابن لادن كما عبرت عنها حالة قدر لها ان تستأصل في مهدها وان لم تمت تماما وهي حالة جهيمان العتبى وجهيمان بن محمد بن سيف العتيبى ولد فى مستوطنة للاخوان فى منطقة القصيم بالقرب من مدينة (غطغط) مقر سلطان بن بجاد ونشأ جهيمان نشأة دينية متشددة وكان متزوجا من ابنة امير ساجر آل محيا الذى اعتقل بين من اعتقلوا على اثر حادثة الحرم ثم تزوج لاحقاً من اخت محمد بن عبد الله القحطانى كما عمل قرابة العامين فى الحرس الوطنى السعودي وبعد ان ترك العمل فى قوات الحرس الوطنى التحق جهيمان بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة حيث تتلمذ على يد الشيخ عبد العزيز ابن باز مفتى السعودية السابق ثم عاد الى القصيم سنة 1974م مع عدد من الطلاب وبدأ يدعوهم الى تأسيس حركة اصولية اطلق عليها حينئذ ((جماعة الاخوان)) وهى بالمناسبة غير جماعة الاخوان المسلمين) المصرية الشهيرة . وتجاوز جهيمان تعاليم ومنهج شيخه ابن باز ليقفز فوق الخطوط الحمراء بتوجيه انتقادات للأسرة الحاكمة . وهناك نشر جهيمان اول رسالة بعنوان (قانون الولاء والطاعة فساد الحكم) وكانت هجوماً على الفقهاء الذين يفترض فيهم (الصدع بالحق) ورد فى الرسالة : ((ان الحكام المسلمين الذين لا يتبعون تعاليم القرآن والسنة لا تنبغى طاعتهم بل يجب محاربتهم واسقاطهم وان هؤلاء الحكام فاسدون يستغلون الشريعة لخدمة مآربهم الشخصية ويتعاملون مع الكفار)) وهى الاراء التى ادت الى القبض عليه بعد ذلك مع ثمانية وتسعين من اتباعه في صيف عام 1978م ولكنهم لم يقدموا للمحاكمة بل استدعوا الشيخ ابن باز من المدينة ليفحص اقوالهم ويناقشهم فيها وبعد الاستماع اليهم رفض بن باز ان يعتبرهم مارقين او خونة مما اضطرت معه السلطات الى اطلاق سراحهم بعد ستة اسابيع فى السجن ووعدوا بالكف عن الوعظ ومهاجمة الحكام وعلى العكس من اسامة بن لادن الذى لم تعرف له آثار علمية او كتابات ذات اهمية فقد كتب جهيمان اربع عشرة رسالة اصولية التوجه طبعت منها اجزاء بعنوان ((الرسائل السبع)) ويصل الأمر الى حد الهوس عندما يتحدث جهيمان فى رسالته الأولى عن ظهور المهدى المنتظر ويستفيض فى وصفه حين كتب في العام 1979م ان النبى محمد ظهر له فى رؤيا ثم خاطبه الله وأمره ان يعلن نفسه مهدياً منتظراً بعث ليطهر الارض من الفساد وبدوره زعم القحطانى انه رأى فى منامه الرؤيا ذاتها وهكذا التقت الرؤى بين الرجلين حتى تزوج القحطانى شقيقة جهيمان لكن للإنصاف لم تكن كل اطروحات جهيمان من هذا النوع فقد عبر فى رسائله الاحدى عشر التى عبر فيها عن موقفه من حكام الدول الاسلامية كما تعرض لأمور محورية فى الفقه الاسلامي كقضية الجهاد واحكامه والامر بالمعروف فضلاً عن موقفه من الامارة والبيعة والطاعة و الخروج. ويتسائل جهيمان فى رسالته : ((هل يمكن اعلان الجهاد على دول الكفر ولنا عندهم سفراء ولهم عندنا سفراء وخبراء وكيف ندعوا للاسلام والنصارى اساتذتنا هل ممكن ان نخالف اساتذتنا ؟ وهل يمكن ان ندعو الى رفع راية الجهاد وعلم النصرانية يرفرف فى جوار علم التوحيد فدعونا يا قوم من المهزلة ولا يجب ان نظل مخدوعين الى هذا الحد فلابد ان يكون لدينا فرقانا بين الحق والباطل ولابد من التجرد والابتعاد عن مخالطة هؤلاء القوم بل محاربتهم)) وهو نفسه المنطق الذى استخدمه بعد عشرين عاماً اسامة ابن لادن فى خطابه الذى بثته قناة الجزيرة الفضائية والذى قسم العالم فيه الى فسطاطين على حد تعبيره فسطاط الاسلام وفسطاط الكفر ووصف الامر باعتباره حرب ((صليبية)) ضد الاسلام والمسلمين وهو بهذا الخطاب يستدعى لغة جهيمان من التاريخ الغريب ويجد فى ادبيات اقدم كتلك التى خطها الفقيه الشهير ابن تيمية وبعده المودودى وقطب وغيرهم )) الكلام ما زال للكاتب المصرى نبيل شرف الدين ونجده هنا يقرر ان الرافد الثاني الذى استقدت منه حركة اسامة بن لادن خطابها الفكرى هى جماعة الاخوان المسلمين هى بمثابة العباءة التى خرجت منها كافة الحركات الاصولية على حد تعبيره يقول المؤلف تحت مبحث (روافد وخيرات) ما نصه : (الاخوان المصريين هم الرافد الثاني الذى استفدت منه حركة اسامه خطابها الفكرى هى جماعة الاخوان المسلمين المصرية بل اكد المؤلف بأن جماعة الاخوان المسلمين بمثابة العباءة التى خرجت منها كافة الحركات الاصولية على حد تعبيره يقول المؤلف تحت مبحث (روافد وخبرات) ما نصه (الاخوان المصريين هم الرافد الثاني الذى استفدت منه حركة اسامة خطابها الفكرى وخبرتها الحركية فهناك ما يشبه الاجماع بين صفوف الباحثين غير المصنفين اسلاميين ان جماعة الاخوان المسلمين المصرية فى كثير من الوجوه كانت بمثابة العباءة التى خرجت منها كافة الحركات الاصولية المتطرفة فى العالم الان بمسمياتها المختلفة ولم يكن من قبيل المصادفة ان تنشأ الحركة الاسلامية المعاصرة فى حقبة كانت الدول العربية الاسلامية ترزح فيها تحت نير الاستعمار الغربى ففى مصر التى كانت تخضع للاستعمار البريطانى تصدت لمقاومة ثلاثة توجهات هى الحركات الوطنية والشيوعية والاسلامية لكن كانت المنطلقات التى اعتمدتها الاسلاميون تختلف عن حركات التحرر الاخرى برفض فكرة الدولة العصرية وكتب حينئذ حسن البنا مؤسس الأخوان المسلمين قائلاً: ((كما ان الاسلام معتقد ودين فهو دولة وإنتماء)) وشدد على ضرورة ان يكون ولاء المسلمين لتراثهم وليس لتراث الدول الاستعمارية التى تحكمهم)) لكن على الرغم من تحالف الإخوان المسلمين مع الرئيس جمال عبد الناصر فى بداية الثورة الا انها تعرضت للقمع على يديه لاحقاً لكنها ما لبثت ان عاودت الانتشار مجدداً فى عهد السادات الذى استعان بهم فى صفقة تاريخيه شهيرة لضرب خصومه السياسيين من القوميين واليساريين على النحو المعروف وهكذا نشطت الحركات الاسلامية خلال عقد الثمانينات وكونت شبكات كبيرة فى عدة دول عربية ثم حدث انقلاب عسكرى فى العام 1989م مكن البشير من الوصول الى السلطة فى السودان الذى تحالف معه حسن الترابى وهو بالطبع احد رموز الاممية الاصولية ومنظريها وفى تلك الاثناء تحول السودان الى ملاذ آمن للعديد من الحركات الاصولية بما فيهم منظمة القاعدة ذاتها وقائدها اسامة بن لادن. ومن الانقاذ السودانية الى الانقاذ الجزائرية ففى مطلع التسعينات كان المشهد السياسي الجزائري يغلى حينما اوشك الاخوان المسلمون فى الجزائر ممثلين فى الجبهة الاسلامية للانقاذ)) ان يفوزوا فى الانتخابات العامة التى جرت فى البلاد حينئذ ولكن الجيش الجزائري تدخل فى اللحظة الاخيرة والغى الانتخابات وقرر حظر انشطة جبهة الانقاذ وفى المقابل ينبغى التأكيد على انه لو قدر للجبهة الاسلامية ان تفوز فى تلك الانتخابات لكان تأثير ذلك على العالم الاسلامي امراً بالغ الخطورة اذ كان سيصبح ذلك الفوز نموذجاً اضافياً يحرض الاصوليين فى كل مكان على تبنيه ، لكن ما جرى ان تجربة الحركة الاسلامية فى الجزائر اصبحت خبرة تاريخية قاسية للاسلاميين عموماً مفادها ان الانظمة العسكرية وشبه العسكرية الحاكمة فى العالم العربى لن تتردد فى اللجوء لأية وسيلة للحيلولة دون وصولهم الى مقاعد السلطة مهما كان الثمن ))أ.هـ.
نقول الباحث الذكى اللبيب الفطن يدرك ان المؤلف المدعو نبيل شرف الدين قرر فى نهاية المطاف المدعو الضال الجاهل اسامة بن لادن تلقى افكاره الفاسدة وخيالاته الكاسدة عبر رافدين هما:
1. جهيمان العتيبى .
2. جماعة الاخوان المسلمين المصرية . وثم اكد ان ((جماعة الاخوان المسلمين المصرية فى كثير من الوجوه كانت بمثابة العباءة التى خرجت منها كافة الحركات الاصولية المتطرفة فى العالم الان بمسمياتها المختلفة)) على حد تعبيره نحن نتسائل اذا كانت جماعة الاخوان المسلمين هى العباءة التى خرجت منها كافة الحركات الاصولية المتطرفة فلماذا تنسب وتلحق اسامة بن لادن بالوهابيين بقوله (هو السوبر وهابى اسامة بن لادن)) ثم نتسائل بأية زاوية ادخلت ونسبته اسامه بن لادن بالوهابيين وما ذنب الوهابيين السلفيين فى البلايا والضلالات والفتن التى تدعو اليها جماعات الاخوان المسلمين فى العالم.
اننا نجد فى كلام المؤلف تناقصاً عظيماً وعجيباً واضطراباً مشيناً وجهلاً مركباً ولعله ادخل اسامة بن لادن مع الوهابيين من جهة جهيمان العتيبى وسوف نبطل زعمه العاطل الباطل هذا من كلام المؤلف نفسه المدعو نبيل شرف الدين حيث اكد المؤلف ان جهيمان العتيبى تجاوز تعاليم ومنهج شيخه ابن باز واليكم نص كلامه (وتجاوز جهيمان تعاليم ومنهج شيخه بن باز ليقفز فوق الخطوط الحمراء بتوجيه انتقادات للاسرة الحاكمة... )).
نقول للمفترى الجاهل ان جهيمان ليس من الوهابيين السلفيين ولو انه كان من الوهابيين السلفيين لما تجاوز تعاليم العلامة وشيخ السلفيين عبد العزيز بن باز رحمه الله ولا شك ان الامام بن باز هو شيخ الوهابيين السلفيين بإجماع الاصدقاء والاعداء. ومن هذا المنطلق نقول ان جهيمان بتجاوزه تعاليم ومنهج بن باز رحمه الله اكد تأكيداً كاملاً انه ليس من السلفيين الوهابيين ولو انه كان وهابياً سلفياً لوافق الشيخ بن باز رحمه الله فى تعاليمه ومنهجه ولناصر الدولة السعودية السلفية وقد اكد احد الكتاب الباحثين المحايدين ان جهيمان العتيبى ليس من الوهابيين السلفيين اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهذا الباحث الذى نحن بصدد ايراد شهادته درس فى جامعات امريكا والدول الغربية فهو ليس من الوهابيين ولكن انصف لما اثبت ان المدعو الضال جهيمان العتيبى ليس من اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والكاتب هو واليكم نص كلامه : ((..))



الفصل الرابـــع
أسامة بن لادن إخوانى قطبى جلد
المتتبع الدقيق لتحركات اسامة بن لادن وعلاقاته الخاصة والعامه يجده اين ماحل فى السفر والحضر فى كل مكان يذهب اليه لا يتعامل ولا يتعاون الا مع اعضاء حزبه جماعة الاخوان المسلمين بفصائلها المختلفة من قطبيين وسروريين وعصرانيين كما سيأتي بل لا يثق اسامة بن لادن الا فى اعضاء حزبه الاخوانى القطبى وهذا ان دل على شئ انما يدل دلالة واضحة وقوية على ان اسامة بن لادن اخوانى قطبى جلد – ولا يخاف اسامة بن لادن من احد كما يخاف من السلفيين الوهابيين لأنه هو وحزبه يعتبرون السلفيين الوهابيين عملاء للسعودية ويعملون على حساب الاستخبارات السعودية والامن السعودي ولهذا نجد اسامة ابن لادن تعاون مع ابناء مذهبه ومنهجه فى ضرب السلفيين الوهابيين فى افغانستان والسودان كما سيأتى:
وفيما سبق اكدنا ان اسامة بن لادن تلقى فكره ومنهجه التكفيرى الارهابى من اساطين الارهاب والعنف والفتن من امثال محمد قطب شقيق سيد قطب التكفيرى وعبد الله عزام الاخوانى القطبى الحاقد على السلفية والسلفيين الوهابيين بن لادن لما ذهب الى افغانستان مع من تعاون وعمل فى حربه ضد الروس انه تعامل وتعاون مع ألد أعداء الوهابيين السلفيين من أمثال حكمتيار وعبد الله عزام وغيرهما من ابناء حزبه الأخوانى وشيوخه الاخوانيين ولما جاء بن لادن الى السودان مع من تعاون وتعامل وفيمن وثق انه وثق وتعامل مع الترابى وحزبه الاعداء الدوليين للوهابيين السلفيين فى السودان ولما اراد اسامة بن لادن انشاء بعض المشاريع فى اليمن مع من تعاون وعمل انه كعادته تعامل مع ابناء مذهبه الاخوانى القطبى من امثال عبد المجيد الزندانى الاخوانى وطارق الفضلي الاخوانى امثالهما من اهل الضلال والشغب والفتن كما سيأتى وسوف نؤكد ما ذكرناه من كتاب الضابط المصرى نفسه المدعو نبيل شرف الدين وقد قيل ((الطيور على اشكالها تقع)) وفيما سبق بسطنا القول فى هذا المقام وفى هذه العجالة سوف نرى مع من تعاون وتعامل اسامة بن لادن فى باكستان وافغانستان والحقيقة المرة ان اسامة بن لادن فى كلتا البلدين تعاون وتعامل مع ابناء مذهبه وحزبه الاخوانى القطبى نترك الكلام لصاحب كتاب ((بن لادن طالبان الافغان العرب الاممية الاصولية)) المدعو نبيل شرف الدين لكى يسرد لنا الحقائق بالوثائق . واليكم نص كلامه : ((حينما سأل المحقق صفوت عبد الغنى عن دور اسامة بن لادن فى الجبهة الافغانية ابتسم صفوت للمرة الاولى ومضى يحكى عن ذلك الشاب السعودي الذي يمتلك مع اشقائه مؤسسة ضخمة ولم تكن اهتماماته تتجاوز متابعة سباق الهجن وشراء الخيول العربية حتى حدث الغزو السوفيتى لأفغانستان فسافر وبعد 17 يوماً فقط من الغزو السوفيتى لأفغانستان)) وقابل امير الجماعة الاسلامية بباكستان وسلمه مائة الف دولار امريكي وبعدئذ توالى حضوره متبرعا حتى عرف اماكن تواجد قادة المجاهدين الافغان فتقابل معهم.
وكان فى هذه الاثناء الشباب العربى يتوافدون من معظم البلاد العربية الى بيشاور فرادى حتى استأذن (بن لادن) حكمتيار الذى توطدت صلته فى تنظيم التواجد العربى هناك وذلك بإنشاء مكتب لإستقبال هؤلاء العرب ووقع الاختيار على الاخوانى الفلسطينى عبد الله عزام لإدارة هذا المكتب ورغم تخبط سيره فى بداية الامر الا انه كان نقطة البداية لذلك الدور الفعال الذى اداه المتطرفون العرب الذين عرفوا فى ما بعد (الافغان العرب).
نعود للاعترافات التى ادلى بها المتهمون فى قضية (العائدين من افغانستان) والذين رسموا من خلال اعترافاتهم الملامح الحقيقية لدور بن لادن الغامض فيقول احدهم وهو المتهم شريف حسن (اعدم بعد ادانته قضائياً) امام النيابة العامة: (استأجر ابو عبد الله – كنية بن لادن – منزلاً كبيراً مكوناً من عدة طوابق فى احدى ضواحى بيشاور وقام بتجهيزه بالمفروشات والاثاث ثم أنشأ مكتبة ضخمة فقد كان يتهم بتثقيف هؤلاء القادمين للجهاد وكان ينفق على الكتب وحدها نصف مليون روبية أي ما تساوى حينئذ خمسة وعشرون الف دولار امريكى واوكل ادارة وتنظيم المكتب الى اخيه المجاهد الشيخ عبد الله عزام الذى شكل عدة لجان وهى اللجنة العسكرية والتى تخص بالتدريب العسكرى وتعليم فك وتركيب استعمال الاسلحة ودراسة طبوغرافية الاراضى الافغانية وكان يشرف على هذه اللجنة عدد من الاخوة الافغان التابعين لحزب حكمتيار الذين يعرفون جغرافية البلاد وطبيعة القتال فيها .... واما الذى حدث فى اكتوبر عام 1986م فقد توجه بن لادن وعبد الله عزام والقائد الافغانى حكمتيار الى لاهورو وهناك تقابلوا مع شخص امريكى – عرفنا فى ما بعد انه موفد من قبل المخابرات الامريكية لدعم المجاهدين الافغان ضد السوفيت ولم يكن فى ذلك بأس حسبما افتى لنا العلماء – والذى عرض عليهم ان يزودهم بالاسلحة الدفاعية والهجومية والذخيرة مقابل نفقات الشحن فقط التى ابدى (ابو عبدالله) أي اسامة) استعداده التام لتحملها وهكذا تدفقت شاحنات مؤسسة ابن لادن تحمل اطناناً من الاسلحة والزخائر بالإضافة لمعدات الحفر والبلدوزرات اللازمة لإنشاء الطرق فى الجبال وحفر الانفاق والخنادق وايضاً مولدات الكهرباء الضخمة لتزويد المعسكرات بالطاقة الكهربائية ورأت مأسدة الانصار)) النور كأول كيان عربى عسكرى متكامل ... وفى هذا التوقيت كانت بذور الخلافات بين الفصائل الافغانية قد بدأت تظهر على الساحة وتتشكل على النحو الذى وصل لحد الاقتتال فحين ما كان رأى قلب الدين حكمتيار وأنصاره ان هؤلاء العرب بما لديهم من أموال واسلحة وبعض الخبرات العسكرية السابقة كالسوريين والمصريين انهم جواد رابح يستحق الرهان عليه بينما كان حزب برهان الدين ربانى وقائد قواته حينئذ (سازنور) يبديان تحفظاً شديداً تجاه مشاركة العرب ودور اسامة بن لادن بل ويرفضان تماماً مشاركتهم مؤكدين ان هؤلاء العرب غير منظمين ولا يريدون سوى الاستشهاد وان اهداف بن لادن محاطة بغموض .. ولذلك لجأ الرجل الى صديقه حكمتيار الذى افهمه ان حسم هذا اللغط يقتضى اداء مهمه جهادية محددة يثبت فيها العرب قدرتهم على القتال وكانت المجموعة الاولى قد انهت تدريباتهم فى معسكر صدى وتم ترحيلهم الى معسكر (جاجى) المعروف بالمأسدة لدخول اول مواجهة عسكرية وقد حضر خصيصاً لهذا الغرض القائد الافغانى عبد رب الرسول سياف موفداً من قبل برهان الدين رباني للوقوف على مدى كفاءة واداء العرب القتالى وقد كونوا كتيبة اولى اسموها (الخرساء) لإلتزامهم الصارم بمبدأ السمع والطاعة وتولى قيادتها بن لادن شخصياً وكانت تضم مائة وعشرون شخصاً قسموا الى مجوعتين واحدة متقدمة يقودها محمد شوقى الاسلامبولى واوكل لها عملية الاقتحام والثانية مساندة ويقودها السورى أحمد الزهرانى المكنى ابى برهان وتتولى حماية المأسدة وقصف القوات الحكومية بالصواريخ أرض – أرض للتغطية على هجوم الاولى .. كنت ضمن مجموعة ابى خالد وكانت العملية الاولى ولحظات الوداع بين الاخوة مؤثرة وكلنا شوق للاستشهاد وفى السادسه مساء كان مقرر ان نقوم باقتحام موقع اطلقنا عليه (ام الخنادق) وقبل وصلولنا هناك فوجئنا بالالغام التى وضعها العدو تنفجر فى الشباب بينما انهمرت علينا النيران من رشاش (جرينوف ) فى الوقت الذى كان تسليحنا يقتصر على البندقية الكلاشنكوف والقناصة والمدافع الصغيرة والقنابل اليدوية وقد استمرت عملية الاقتحام حتى الصباح ومع بزوغ الشمس اصدر لنا ابو عبدالله ((بن لادن)) اوامره عبر جهاز اللاسلكى بالعوده والانسحاب وحينما عدنا وقد فقدنا بعض الاخوه إمتعض الشيخ سياف وقرر لنا بصراحة اننا لا نصلح لحرب المدن – أى الكر والفر – وانصرف – ولكن ابو عبدالله رفع معنوياتنا وطلب ان نعاود الكرة تحت اشراف شخص لحكمتيار الذى اشترط ان يجتاز الاخوة العرب دورات تدريبية على يد عدد من الافغان التابعين له وانتهز بن لادن هذه الفرصة لتطوير المأسدة فأصبحت – حتى انتهينا من التدريب الى ان قال : بينما رافق ايمن الظواهرى ابن لادن للوقوف على سير العمليات والاشراف على علاج الجرحى بإعتباره طبيباً )) انتهت الاعترافات ملخصاً لنا وقفات فى اعترافات المدعو شريف حسن المصرى احد اتباع اسامة بن لادن:
الوقفة الاولى : فيها اثبات ان اسامة بن لادن وعبد الله عزام وحكمتيار وسياف ورباني جميعهم على عقيدة ومنهج واحد وهى دعوة الإخوان المسلمين المصرية .
الوقفة الثانية : فيها ان اسامة بن لادن لما ذهب الى افغانستان وباكستان تعامل وتعاون مع ابناء حزبه ومنهجه ((جماعة الاخوان المسلمين القطبية)).
الوقفة الثالثة: الاعترافات تشير الى انه كانت هنالك علاقات وثيقة وقوية بين اسامة بن لادن وعبد الله عزام وحكمتيار وجهاز الاستخبارات الامريكية (( )) واسامة بن لادن وحزبه الآن يكفرون حكام المسلمين بحجة انهم يتعاملون مع الامريكان والامم المتحدة ونحن نتسائل هل كان الامريكان مسلمون عندما كان اسامة بن لادن وعبد الله عزام وحكمتيار يتعاملون معها ام هم كانوا كفاراً حينما كانوا يتعاملون مع الامريكان فى اتفاقيات عسكرية واقتصادية سرية ؟؟ ام تجوزون التعامل مع امريكا اذا كان لكم وتحرمون التعامل معها ان كان عليكم ام ماذا ؟؟ وثم نقول لأسامة بن لادن وايمن الظواهرى ما هذا التناقض العجيب الغريب المريب؟؟!! وان شاء الله لنا وقفات ووقفات فى هذا البحث مع بيانات اسامة بن لادن وايمن الظواهرى التى تنضح بتكفير الحكام المسلمين والمحكومين واشاعة الفوضى والفتن والارهاب فى العالم.



















عدل سابقا من قبل أبو عائشة إسماعيل خيرى في الخميس أبريل 04, 2013 12:32 pm عدل 1 مرات (السبب : خطأ مطبعى)

أبو عائشة إسماعيل خيرى
Admin

المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 50
الموقع : منتديات أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asdf.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى