الجزء االثانى: براءة الوهابيين السلفييين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء االثانى: براءة الوهابيين السلفييين من إفتراءات أسامة بن لادن و الإرهابيين

مُساهمة  أبو عائشة إسماعيل خيرى في الخميس أبريل 04, 2013 12:15 pm

وقد أييد علماء الأمة على رأسهم الامام عبد العزيز بن باز رحمه الله العلامة المحدث الالبانى فيما قرره من منهج السلف فى هذه المسألة الخطيرة واليكم نص كلامه: ((فقد اطلعت على الجواب المفيد الذى تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ الالبانى وفقه الله المنشور في صحيفة المسلمون الذى اجاب به فضيلته فى مسألة تكفير من حكم بغير ما انزل الله من غير تفصيل فألفيتها كلمة قيمة فأصاب فيها الحق وسلك فيها سبيل المؤمنين واوضح وفقه الله انه لا يجوز لأحد من الناس ان يكفر من حكم بغير ما انزل الله بمجرد الفعل من دون ان يعلم انه استحل ذلك بقلبه وأحتج بما جاء فى ذلك عن ابن عباس رضى الله عنهما وعن غيره من سلف الامة )) نقول للإرهابيين التكفيريين من أمثال اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وسرور والريمى والمسعرى هل تستطيعون الالتزام بهذه الاصول العلمية السلفية فى مسألة التكفير التى قررها الإمامين ابن باز والالبانى؟؟! الجواب لا ولن يستطيع اسامة بن لادن ولا ايمن الظواهرى وسرور والريمى وأمثالهم الالتزام بهذه الاصول الحامية والمانعة من التكفير والتفجير لأنها تخالف اهوائهم الفاسدة وخيالاتهم الكاسدة الحاقدة اننا معاشر السلفيين اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لا نسلم لكل من انتسب الى الوهابيين السلفيين انه صادق امين مخلص فى ادعائه بل نقول له : ((سمو لنا رجالكم)) كما قال شيخنا العلامة فالح بن نافع الحربى حفظه الله تعالى (نعم نقبل منه انتسابه الى منهج السلف مبدئياً مع اختباره وإمتحانه لسنين طويلة بشتى الوسائل والطرق الشرعية احترازاً من اختراقات الارهابيين التكفيريين . ونكرر ونقول نعم لابد ان نختبر ونمتحن كل من انتسب الى الوهابيين السلفيين وخاصة فى هذا الزمان الذى كثرت فيه الفتن والمحن والارهاب ولا بد من تصفيح سيرة الشخص الذى ينتسب الى السلفيين فى كل صغيرة وكبيرة وتحصينه بمنهج السلف المحارب للتكفير والتفجير والارهاب وكذلك لابد من تنويع اساليب الاختبار والامتحان على حسب الحال والمكان والزمان ولابد من عرض الاختبار والامتحان على الممتحن فى واقعه المعاش بالطرق الشرعية ولا سيما عند حدوث الابتلاءات على الشخص الممتحن او فى واقعه المعاش حتى نستخلص عما فى باطنه وظاهره من ولاء للدعوة السلفية او عدمه لأن الأعمال الظاهرة تستلزم الاعمال الباطنة واننا قد اختبرنا وامتحنا كثيراً من الاصحاب والاخوان من اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب السلفيين سنين عديدة ومديدة فوجدناهم صادقون ومؤمنون ايمانا جازما بصحة دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب السلفية بل وجدناهم يدافون عن الامام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية ليل نهار كتابة وخطابة ويدعون الناس بالسر والاعلان الى اعتناق مبادئ الدعوة السلفية التى حددها الامام محمد بن عبد الوهاب فى المنابر والمحافل ولله درهم. ولشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله كلام نفيس يكتب بماء الذهب فى هذا المقام واليكم نص كلامه:
((... والصحابة المذكورين فى الرواية عن النبى صلى الله عليه وسلم والذين يعظمهم المسلمين على الدين كلهم كانوا مؤمنين به ولم يعظم المسلمون ولله الحمد على الدين منافقاً والايمان يعلم من الرجل كما يعلم سائر احوال قلبه من موالاته ومعاداته وفرحه وغضبه وجوعه وعطشه وغير ذلك فإن هذه الامور لها لوازم ظاهرة والامور الظاهرة تستلزم اموراً باطنة وهذا امر يعرفه الناس فيمن جربوه وإمتحنوه . ونحن نعلم بالاضطرار ان ابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبا سعيد الخدرى وجابر ونحوهم كانوا مؤمنين بالرسول محببين له معظمين له ليسوا منافقين فكيف لا يعلم ذلك فى مثل الخلفاء الراشدين الذين اخبارهم ومحبتهم ونصرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد طبقت البلاد مشارقها ومغاربها؟؟! فهذا مما ينبغى ان يعرف ولا يجعل وجود قوم منافقين موجبا للشك فى ايمان هؤلاء والذين لهم فى الامة لسان صدق بل نحن تعلم بالضرورة ايمان سعيد بن المسيب والحسن وعلقمة والاسود ومالك والشافعي واحمد والفضيل والجنيد ومن هو دون هؤلاء فكيف لا يعلم ايمان الصحابة ونحن نعلم ايمان كثير ممن باشرناه من الاصحاب )) .
نرجع الى لب موضوع هذه التوطئة والتممهيد الا وهو الاسباب التى جعلتنى اسمى هذا البحث بعنوان : ((براءة الوهابيين السلفيين من افتراءات اسامة بن لادن والارهابيين)) كما اسلفت اننى سميت هذا البحث بهذا العنوان ((براءة الوهابيين السلفيين من افتراءات اسامة بن لادن والارهابيين )) كما اسلفت اننى سميت هذا البحث بهذا العنوان ((براءة الوهابيين ..)) من باب :
اذا كان تابع احمد متوهباً ***** فأنا المقر بأننى وهابى
وإنى يعلم الله احب الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اكثر من نفسي لان الامام محمد بن عبد الوهاب له فضل عظيم على حيث انى اعتنقت دعوته السلفية منذ نعومة اظافرى وذلك بعد اطلاعى على كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد بشرح القول السديد للعلامة السعدى رحمه الله وهذا البحث الذى اكتبه الان فى الدفاع عن الامام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية هو اقل ما يمكن ان نقدمه له ولدعوته السلفية رداً للجميل والفضل وصدق من قال :
اذا اكرمت الكريم ملكته ***** وإن اكرمت اللئيم تمردا
وانى ولله الحمد ادافع عن الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ودعوته السلفية منذ اكثر من عشرين عاماً كتابة وخطابة شعراً ونثراً بالليل والنهار وفى السر والإعلان وحتى الآن اننى لم اتزوج وقد بلغت الخامس والثلاثين من عمرى ليس عدم رغبة فى الزواج ولكن كل ما اترزقه انفقه فى اعداد البحث العلمى فى الرد على خصوم الدعوة السلفية التى جددها الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكلما اقول من الآن ادخر ما اترزقه مال للزواج يظهر احد المبتدعة ويشن هجوماً عنيفا شرسا على الامام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية ، فانشغل بالرد عليه وانفق ما اترزقه من مال فى اعداد البحث بشراء مستلزمات ومقومات البحث العلمى من مصادر مهمة ووثائق من كتب ومجلات وصحف الخصوم للرد عليها وبيان زيفها وكذا فى شراء الاوراق والاقلام والحبر وانى على هذه الحال الى يومى هذا ولله الحمد والمنة . ونسأل الله ان يرزقنى زوجة صالحة آمين – وانى اقول هذا الكلام من باب: ((فأما بنعمة ربك فحدث)) .ومن هذا المنطلق نقول اننى من احرص الناس على نشر دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله خطابة وكتابة وشعرا ونثرا ونشرا وتوزيعاً لكتابات الامام محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه وأحفاده واننى ولله الحمد وزعت الملايين من كتابات الامام وتلاميذه وأحفاده ولله الحمد . بل اننى وهبت ونذرت نفسى للدفاع عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله خطابة وكتابة بالحجة والبيان من السنة والقرآن ونسأل الله ان يتقبل ذلك آمين.
وأنا حينما اسمى هذا البحث بعنوان : ((براءة الوهابيين السلفيين من افتراءات اسامة بن لادن والارهابيين)) إنما اسميه بهذا العنوان من باب:
اذا كان تابع احمد متوهباً ***** فأنا المقر بأننى وهابى
وليس لإشانة سمعة السلفيين ويعلم الله ذلك . وكذلك ليس كل من استعمل عبارة الوهابية فى معرض الدفاع عن السلفية من خصوم الدعوة بل قد استعمل هذا اللقب الوهابية فى معرض الدفاع عن السلفية اكابر اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كما تقدم فى عنونت كتاباتهم ومقالاتهم بل عنون احد احفاد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هو الامام العلامة حسن بن عبد الله مقال بعنوان : ((الوهابية وزعيمها)) ولا يستطيع احد ان يقول ان الامام العلامة حسن بن عبد الله ال الشيخ وزير المعارف السعودية فى زمانه يريد إشانة سمعة السلفيين بتسمية مقاله بعنوان : ((الوهابية وزعيمها)) وكذلك الامام العلامة سليمان بن سمحان سمى كتابه بعنوان ((مجموعة الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية)) انظر الى قولهSad(التحفة الوهابية)) نقول لان الموقف والحال تطلب منه ذلك اى عنونت كتاب بالعنوان المتقدم . وكذلك الشيخ محمد حامد سمى كتابه بعنوان Sad(أثر الدعوة الوهابية فى جزيرة العرب)) وله كتاب آخر بعنوان ((حقيقة الدعوة الوهابية)) وكذلك الشيخ صديق حسن خان سمى كتابه بعنوان : ((ترجمان وهابية)) ((اردو)) فلا يعقل ان يقال ان هؤلاء العلماء الاجلاء العقلاء الاكابر من اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من خصوم الدعوة السلفية من اجل ان ادخلوا فى عنوان كتاباتهم ومقالاتهم عبارة الوهابية ، بل نقول ان هؤلاء المشايخ العلماء من احرص الناس على دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بل من اكثر العلماء دفاعاً عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بتأليف كتابات مستقلة فى ذلك ، بل هؤلاء العلماء الاجلاء من اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فى كتاباتهم هذه مع انهم أدخلوا عبارة الوهابية فى كلمات عنوان كتاباتهم الا انهم جميعاً اكدوا بأن هذا اللقب ((الوهابية)) اطلقها الخصوم بقصد تنفير الناس عن الدعوة السلفية ونحن كذلك بينا ذلك ونكرر ان الخصوم الذين اطلقوا هذا اللقب ((الوهابية)) فشلوا فشلاً زريعاً فى تحقيق اهدافهم الفاسدة ومقاصدهم الحاقدة بل هذه الشبهات ما ذادت الدعوة إلا تألقاً وظهوراً فى الافاق وهذا من فضل الله ورحمته.
بل دافع عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كثير من الادباء والشعراء من عقلاء الامة فى الشرق والغرب . قد تقبل علماء الدعوة السلفية الاكابر من اتباع الامام محمد بن عبد الوهاب دفاع هؤلاء المنصفين المحايدين بقبول حسن بل استحسن الامام العلامة عبد الله بن حسن وزير المعارف كلام الدكتور طه حسين فى الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مع انه استعمل عبارة الوهابية فى معرض الدفاع عن الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ودعوته السلفية واليكم نماذج من كلام د: طه حسين :
يقول الدكتور طه مستعملاً عبارة الوهابية فى معرض الدفاع عن السلفية ما نصه : ((... على الباحث عن الحياة العقلية والادبية فى جزيرة العرب لا يستطيع ان يهمل حركة ...نشأت فيها اثناء القرن الثامن عشر فلفتت اليها العالم الحديث فى الشرق والغرب واضطرته ان يهتم بأمرها واحدثت فيها آثاراً خطيرة هان شأنها بعض الشئ ولكنه عاد فأشتد فى هذه الايام وأخذ يؤثر لا فى الجزيرة وحده بل فى علاقاتها بالامم الاوروبية ايضاً هذه الحركة هى حركة الوهابيين التى احدثها محمد بن عبد الوهاب شيخ من شيوخ نجد ...عن هذا التحالف بين الدين والسياسة نشأت فى الجزيرة العربية دولة سياسية عظم امرها --- قلت ان هذا المذهب الجديد قديم والواقع انه جديد بالنسبة الى المعاصرين ولكنه قديم فى حقيقة الامر لأنه ليس الا الدعوة القوية الى الاسلام الخالص النقى المطهر من شواب الشرك والوثنية وهو الدعوة الى الاسلام كما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم خالص لله وحده ملغياً كل واسطة بين الله وبين الناس هو إحياء للاسلام العربى وتطهير له مما اصابه من نتائج الجهل ومن نتائج الاختلاط بغير العرب فقد انكر محمد بن عبد الوهاب على اهل نجد ما كانوا عادوا اليه من جاهلية فى العقيدة والسيرة كانوا يعظمون القبور ويتخذون بعض الموتى شفعاء عند الله ويعظمون الاحجار والاشجار ويرون ان لها من القوة ما ينفع ويضر وكانوا قد عادوا فى سيرتهم الى حياة العرب الجاهلين فعاشروا فى الغزو والحرب ونسوا الزكاة والصلاة واصبح الدين اسماً لا مسمى له فاراد محمد بن عبد الوهاب ان يجعل من هؤلاء الاعراب الجفاة... قوما مسلمين حقا على نحو ما فعل النبى بأهل الحجاز منذ اكثر من احد عشر قرناً ... ولو لا ان الترك والمصريين اجتمعوا على حرب هذا المذهب وحاربوه فى داره بقوى واسلحة لا عهد لأهل البادية بها لكان من المرجو جداً ان يوحد هذا المذهب كله كلمة العرب فى القرن الثاني عشر والثالث عشر للهجرة كما وحد ظهور الاسلام كلمتهم فى القرن الاول )).
قال الشيخ احمد عبد الغفور عطار فى كتابه ((محمد بن عبد الوهاب)) معلقاً على كلام د: طه حسين المتقدم ما نصه:
((... استحسن رئيس القضاة فى الممكلة العربية السعودية الشيخ العالم العلامة عبد الله بن حسن آل الشيخ آراء الدكتور طه حسين فى جده شيخ الاسلام الامام الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية ومجدد القرن الثانى عشر الهجرى واعجب بها لإصابتها )) .
وقال الاستاذ احمد عبد الغفور عطار ايضاً ما نصه : ((خطرت فكرة الكتابة عند الوهابية بعد دراستها ولكن الاوقات لم تسمح لى بتحقيق فكرتى الا فى نجد ففيها بحثت ودرست وإختبرت الدهماء لأرى مدى تأثيرها فيهم وتأثرهم بها فوجدتهم يحفظون سيرته ويسيرون على نهجه ويعترفون له بالفضل لأنه سبب هدايتهم الى الدين الحنيف اما العلماء والمتعلمون فهم يرون الشيخ مجددا للدين ومحيياً سنة سيد المرسلين فى نجد والجزيرة العربية ويقدرونه اجل التقدير )) وقال رحمه الله : ((فى يقيني ان تسمية دعوة محمد بالوهابية تسمية خاطئة اريد بها تنفير الناس لما اضفى عليها المفرضون من صفات الشر والرزيلة وكان أعظم سلاح لهؤلاء : الدعاية السياسية الواسعة بإختراع الاكاذيب وإلصاقها فلم يريدوا تسميتها بالمحمدية لأنها فيها الجمال والعذوبة والسلامة وما سمعت قط إخواننا النجديين من علماء وسوقة اسم الوهابية ونحن في كتابنا هذا لم نستعمل كلمة غير الوهابية لشيوعها بين الناس )) وقال الاستاذ محمد قاسم مدرس التاريخ بمدرسة المعلمين العليا فى كتابه : تاريخ اوروبا – ج2 ص 128)):
((وكان الوهابيون فى عقيتدهم ومذهبهم على طريق اهل السنة والجماعة والاساس الاصلى لمذهبهم هو توحيد الله )).
وقال الاستاذ منح هارون احد ادباء اللاذقية فى الرد على الكاتب الانجليزى كونت ويلز ما يأتى : ((.... ويتخذون من المسائل الخلافية بين مذهب الامام احمد بن حنبل وبين المذاهب الاسلامية الاخرى وسيلة للطعن على الوهابيين الذين ألصقوا بهم هذا الاسم تضليلاً للرأى العام الاسلامي وايهاماً بأنهم ذوو مذهب جديد غير معترف به مع انهم لم يخرجوا فى شئ عن مذهب الامام احمد الذى هو مذهب السلف الصالح ولم يقولوا شيئاً مبتدعاً فى الدين وكل ما قاله الشيخ محمد بن عبد الوهاب قال به غيره ممن سبقه من الائمة الاعلام من الصحابة الكرام ولم يخرج فى شئ عما قاله الامام احمد وابن تيمية )) اننا لو نظرنا فى آراء علماء المسلمين المحققين اليوم وفي كل زمن فى جميع الاقطار الاسلامية لوجدناها متفقة كلها مع رأى من يسميهم الناس وهابيين اذن فعلماء المسلمين المحققين كلهم وهابيون )).
وجاء فى كتاب ابن سعود تأليف الاستاذ عمر ابن النصر فى كلامه عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما يلى : ((والواقع ان دعوة بن عبد الوهاب ليست غير دعاية صالحة موفقة لنبذ البدع والمفاسد التى لحقت بالدين الاسلامي والتى عمل بعض المشايخ على الترويج لها وذيوعها وانتشارها بين الناس ...واذا ذهبنا لبحث الدعوة فى مصادرها ونتولاها بالنقد والبحث والتحقيق وجدنا انها لا تختلف عن مذهب الامام احمد بن حنبل الا فى بعض التبسيط والتطويل وقد يكون سبب هذا التبسيط والتطويل اتباع الامام احمد من امثال ابن تيمية وابن القيم لأن الوهابية تضم كثيراً من آرائهمما وهى دعوة قد عادت بالنفع العظيم على الحجاز ونجد اذ أماتت كثيراً من البدع وقضت على ألوان من الضلالات ... وليس للوهابيين مذهب خاص يدعى بإسمهم كما يقول بعض الحاملين عليهم وانما مذهبهم مذهب الامام احمد بن حنبل وليس فيما يطلوبنه ويدعون اليه ما ينافي السنة ولا يتفق مع القرآن الكريم وهم ينكرون هذا التضليل الذى يحاوله بعض الشيوخ وهذا الانحراف فى اقامة القباب حول الاضرحة والقبور والصلاة فيها وإقامة المباخر وطلب الشفاعة من اصحابها والاسلام ينكر هذا او ينهى عنه وليس فى الاسلام وسيط بين الانسان وربه وليس من يشفع عنده الا بإذنه )) وذكر الاستاذ حافظ وهبه بك الوزير المفوض للحكومة العربية السعودية فى لندن بانكلتر فى كتابه : ((جزيرة العرب)) ما يأتى Sad(لم يكن الشيخ محمد بن عبد الوهاب نبياً كما ادعى نيبهر الدنماركى ولكنه مجدد داع الى الرجوع الى الدين الحق فليس للشيخ محمد تعاليم خاصة ولا آراء خاصة وكل ما كان فى نجد فى الفروع هو طبق مذهب الامام احمد بن حنبل واما فى العقائد فهم يتبعون السلف الصالح ويخالفون من عداهم وتكاد تعاليمهم مطابقة تمام المطابقة لما كتبه ابن تيمية وتلاميذه فى كتبهم )).
وكتب الاستاذ محمد كرد على فصلاً ممتعاً عن اصل الوهابية واتخذ طريق النقد العادل وختمه بهذه الفقرة : ((وما ابن عبد الوهاب الا داعية هداهم من الضلال وساقهم الى الدين السمح ... وقلما رأينا شعباً من اهل الاسلام يغلب عليه التدين والصدق والاخلاص مثل هؤلاء القوم وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الاسلام قيد غلوة )) .
وذكر رحمه الله فى الفصل عينه مستشهداً بما قاله احمد سعيد البغدادى فى كتابه (نديم الادب) ((اما حقيقة هذه الطائفة فإنها حنبلية المذهب وجميع ما ذكر المؤرخون عنها من جهة الاعتقاد محرف )) قال الاستاذ احمد عبد الغفور عطار : ((... ومن اهم المسائل التى دعت اليها الوهابية صرف جميع انواع العبادة لله وحده منع التوسل والاستعانة والاستغاثة بغير الله مسألة الشفاعة مسألة الغلو فى اهل القبور . تحريم المسكرات ومنع الدخان فهذه المسائل وغيرها مما دعا اليه الوهابيون من صميم الدين والقرآن والسنة يحتمان صرف جميع انواع العبادة لله فالذبح والتوكل والإنابة والخشية ونحوها كلها لله وحده لقوله تعالى : ((قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين )).
قال الامام المجدد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركى ابن عبد الله بن محمد بن سعود فى معرض دفاعه عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب ما نصه : ((يسمونا بالوهابيين ويسمون مذهبنا بالوهابى بإعتبار انه مذهب خاص وهذا خطأ نشأ عن الدعايات الكاذبة التى يبثها اهل الاغراض نحن لسنا اصحاب مذهب او عقيدة جديدة ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد فعقيدتنا هى عقيدة السلف الصالح التى جاءت فى كتاب الله وسنة رسوله وما كان عليه السلف الصالح نحن نحترم الأئمة الاربعة ولا فرق بين مالك والشافعي واحمد وابى حنيفة كلهم محترمون فى نظرنا )).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الرويشد فى رسالته ((الوهابية حركة الفكر والدولة : ((ما نصه : ((ولئن كان لإبن تيمية وتلميذه بن القيم الجوزية فضل السبق والتوعية والدراسة فمن العدل ان تقول ان لإبن عبد الوهاب فضل الانجاز والاخراج والزيادة )).
قال محمد ضياء الدين الريس استاذ التاريخ الاسلامي بجامعة فؤاد الاول نشر فى مجلة الارشاد الكويتية التى كانت تصدر سابقاً فى العدد السادس من شهر رجب سنة 1373هـ مقالاً بعنوان : ((الحركة الوهابية)) قال بعد كلام : ((والوهابيون يتبعون فى فروع الاحكام من حيث الفقه مذهب الامام احمد بن حنبل وفى العقائد مذهب اهل السنة وبخاصة ما قررها وفسرها الامام السنى العلامة بن تيمية ...)).
انظر اخى القارئ كيف سمى الشيخ العلامة عبد الرحمن الرويشد كتابه بعنوان ((الوهابية حركة الفكر والدولة)) وانظر الى عنوان مقال الاستاذ محمد ضياء الدين ((الحركة الوهابية)) هؤلاء العلماء الاجلاء مع انهم ادخلوا عبارة الوهابية فى عنونت كتاباتهم دافعوا عن الامام محمد بن عبد الوهاب فلا يعقل ان يقال انهم من خصوم الدعوة السلفية من اجل ان ادخلوا عبارة الوهابية فى عنوان كتاباتهم او مقالاتهم وفيما سبق بسطنا القول فى هذا المقام.
وقال الشيخ العلامة محمد حامد الفقى فى كتابه ((حقيقة الدعوة الوهابية)) ما نصه : ((الوهابية نسبة الى الامام المصلح شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر وهى نسبة على غير القياس العربى والصحيح ان يقال المحمدية لأن صاحب هذه الدعوة والقائم بها هو محمد لا عبد الوهاب الا ان قال : اجلس الى اى نجدى فى اى مكان يكون مهما كان مركزه ومهما كانت معلوماته فإنك لا تكاد تجلس اليه حتى يبدأ فى الحديث عن الشيخ محمد وعن مؤلفات الشيخ محمد وجهاد الشيخ محمد وما قام به من اصلاح وما انقذ الناس به من الشرك والوثنية الى التوحيد والهداية الاسلامية وهم لا يجرى على ألسنتهم الا شيخ الاسلام محمد او الشيخ فقط وقل ان تسمع بإسم والده عبد الوهاب )).
وقال الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الالبانى ممجدا الامام وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : ((فلابد ان نعلم ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان سلفيا فى العقيدة وله الفضل الاول بعد شيخ الاسلام بن تيمية رحمهم الله فى نشر دعوة التوحيد فى العالم الاسلامي بصورة عامة وفى البلاد النجدية بصورة خاصة )) وقال رحمه الله : ((فشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب له منزلته فى الدعوة عندنا بعد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى )).
قال الشيخ محمد بهجة الاثرى : ((ان الحركة الوهابية التى دعا اليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب كانت خليقة ان تدعى (حركة المحمديين) نسبة الى باعثها وطبيعة دعوته هى التوحيد الخالص الذى بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم )). اما الكتاب والباحثين الغربيين الذين شنو هجوماً عنيفاً على الامام محمد عبد الوهاب ودعوته السلفية نقول لهم ان العقلاء والمنصفين منكم قد شهدوا بأن الوهابية نقوا الاسلام مما ادخل عليه من تشويه واليكم شهاداتهم المنصفة فى ذلك والحق ما شهدت به الاعداء قال : اولفيه كورانسيز فى كتابه : ((تاريخ نجد منذ ظهور الحركة الوهابية ما نصه : ((الوهابية نقو الاسلام مما ادخل عليه من تشويه وأعادوه الى بساطته الاولى وصفائه )) وقال روسو فى كتابه ((اشد المذاهب الثلاثة : ((ما نصه: ((نظرية محمد بن عبد الوهاب بسيطة جدا فهو يدعو الى عبادة إله واحد )) قال الكاتب الفرنسي مانجان : ((فى كتابه تاريخ مصر ما نصه : ((وكل ما دعا اليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو من الدين اى مما امر الله به ورسوله ولكن المسلمين نسوه او تناسوه فقام هذا الشيخ يدعوهم اليه وحملهم عليه أعظم قيام .
وقال العالم الفرنسى برنادولوسى : فى كتابه العرب فى التاريخ : ما نصه ((بإسم الاسلام الخالى من الشوائب الذى سد فى القرن الاول نادى محمد بن عبد الوهاب الى ان قال فأظهر الاسلام خالياً من جميع ما عزى اليه من الشوائب )).
وقال المستشرق بركارت فى كتابه : موارد لتاريخ الوهابية)) ما نصه : ((لم تكن المبادئ التى جاء بها بن عبد الوهاب مبادئ دين جديد وانما كانت جهوده منصرفة الى اصلاح ما فسد من معتقدات المسلمن )) .
وقال الكاتب الامريكي ستوادواد فى كتابه ((حاضر العالم الاسلامي)) ما نصه Sad(اذا بصوت يدوى فى قلب صحراء شبه الجزيرة عهد الاسلام يوفظ المؤمنين ويدعوهم الى الاصلاح والرجوع الى سواء السبيل والصراط المستقيم فكان صارخ هذا الصوت انما هو المصلح الشهير الشيخ محمد بن عبد الوهاب )).
وقال جولد سهير شيخ المستشرقين فى كتابه ((العقيدة والشريعة ما نصه : ((اذا اردنا البحث فى علاقة الاسلام السنى بالحركة الوهابية نجد انه مما يستدعى انتباهنا خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الدينى الحقيقة الاتية : يجب على من ينصب نفسه للحكم على الحوادث الاسلامية ان يعتبر الوهابيين انصاراً للديانة الاسلامية على الصورة التى وضعها النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة فغاية الوهابية هى إعادة الاسلام كما كان )).
قال المستشرق جيب الانجليزى فى كتابه ((المحمدية)) ما نصه : ((فى جزيرة العرب قام حوالى 1744م – 1157هـ)) محمد بن عبد الوهاب مع امراء الدرعية آل سعود بتحقيق الدعوة الى المدرسة التى دعاء اليها إبن تيمية فى القرن الرابع عشر الميلادي)).
وجاء فى دائرة المعارف البريطانية وهى تتكلم عن الوهابية ما نصه : ((الوهابية اسم كحركة التطهير فى الاسلام والوهابيون يتبعون تعاليم الرسول وحده ويهملون كل ما سواه واعداء الوهابية هم اعداء الاسلام الصحيح )).
قال هنرى لاوست المستشرق الفرنسي ما نصه : ((ان السلفية لقب يطلق على الحركة الوهابية لانها ارادت اعادة الاسلام الى صفائه الاول فى عهد السلف الصالح ان هذه الحركة السلفية تتميز عن غيرها بأن نظرياتها ادنى الى العقل وانها تفتح باب الاجتهاد وتكافح الخرافات والغلو فى الدين وتجتهد فى التوفيق بين الدين وبين مطالب العصر )) .
نقول للكتاب والباحثين الغربيين من يهود ونصارى ها هم اساتذتكم وعلمائكم الغربيين يمجدون دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بل نجدهم يدافعون عنها فى كتاباتهم ومقالاتهم فأى شهادة اقوى من هذه الشهادات وهؤلاء المستشرقين شهدوا بأن الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان يدعو الى : ((الاصلاح والرجوع الى سواء السبيل والصراط المستقيم)) على حد تعبير الباحث الامريكي ستوادار وشهد الباحث الفرنسى بأن الامام محمد بن عبد الوهاب واظهر الاسلام خالياً من جميع ما عزى اليه من الشوائب )) على حد تعبيره المقصود ان دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب السلفية دعوة تدعوا الى الاصلاح وإشاعة السلام والمودة بين الشعوب وفى المقابل هى دعوة تحارب الارهاب وانواعه واسبابه بل تدعو الى قلع الارهاب من جذوره وعقدوا فى ذلك المؤتمرات والندوات وألقوا الخطابات وسيأتى كل ذلك فى موضعه فى هذا البحث ولهذا نجد جميع الارهابيين فى العالم قاطبة مجتمعون فى محاربة السلفية الوهابية بل ضربوا السلفيين الوهابيين وهم راكعون فى الصلاة فأى ارهاب اكبر من هذا الارهاب ونقول ان اسامة بن لادن وايمن الظواهرى وسرور والمسعرى لا يخافون من دعوة كما يخالفون من الدعوة السلفية الوهابية لأن الدعوة السلفية تكشف ضلالاتهم الفاسده وتدحض شبهاتهم الكاسدة بالحجة والبيان والسنة والقرآن وقد بسطنا القول فى هذا المقام فى موضعه والله المستعان وحسبى الله ونعم الوكيل .
كتبه
أبو ربيع : إسماعيل حسين خيرى همد الاثرى
السلفي - الاربعاء 8 رمضان 1423م








امن كل شائ

أبو عائشة إسماعيل خيرى
Admin

المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 50
الموقع : منتديات أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asdf.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى