فتح الوهاب بذكر كلام أهل العلم فى الذب عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن شبكة السلفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتح الوهاب بذكر كلام أهل العلم فى الذب عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن شبكة السلفى

مُساهمة  أبو عائشة إسماعيل خيرى في الجمعة يناير 04, 2013 8:30 am

فتح الوهاب بذكر كلام أهل العلم في الذب عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
قبل البداية :
قال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ في النونية :


يا مبغضًا أهل الحديث وشاتمًا أبشر بعقد ولاية الشيطان
أوَ ما علمت بأنَّهم أنصار ديـ ـن الله والإيمان والقرآن
أوَ ما علمت بأنَّ أنصار الرسو ل هُمُ بلا شكٍّ ولا نكران
هل يبغض الأنصار عبدٌ مؤمنٌ أو مُدركٌ لروائح الإيمان
شهد الرسول بذاك وهي شهادةٌ من أصدق الثَّقلين بالبرهان
أوَ ما علمت بأنَّ خزرج دينه والأوس هم أبدًا بكلِّ مكان
ما ذنبهم إذ خالفوك لقوله ما خالفوه لأجل قول فلان
لو وافقوك وخالفوه كنت تشـ ـهد أنَّهم حقًّا أولو إيمان


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه إلى يوم الدين.

أما بعد :

فهذه بعض أقوال أهل العلم في الذب عن دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ، لم أشأ الاستعاب في جمع كلامهم لتعذر ذلك، لكن ما سأذكره هنا من كلام بعضهم منبئ إلى حد كبير عن سواه من كلام علماء أهل السنة.

و أبدأ بذكر كلام الإمام المجدد ففيه الدفاع الصريح عن دعوته :

قال الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله : (فنحن والحمد لله متبعون غير مبتدعين مقلدون للكتاب والسنة وصالح سلف الأمة على مذهب أهل السنة والجماعة الذي هو أمر الله ورسوله ) (عقيدة الشيخ محمد عبدالوهاب السلفية للشيخ صالح العبود ص 220)

قال الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد عبدالوهاب ـ رحمه الله :

( مذهبنا في أصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة وطريقتنا طريقة السلف التي هي الطريق الأسلم بل والأعلم والأحكم خلافاً لمن قال : طريق الخلف أعلم ) (الدرر السنية 1/126 )

قال الشيخ حسين والشيخ عبدالله ابنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمهم الله ـ :

( عقيدة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ الذي يدين الله بها هي عقيدتنا وديننا الذي ندين الله به وهو عقيدة سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وهو اتباع ما دل عليه الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ) ( الدرر السنية 1/122ـ123)


قال الشيخ محمود شكري للآلوسي ـ رحمه الله ـ

( كان الشيخ محمد من بيت علم في نواحي نجد و كان أبو الشيخ عبد الوهاب عالما فقيها على مذهب الإمام أحمد، و كان قاضيا في بلد العيينة، ثم في حريملاء و ذلك في أوائل القرن الثاني عشر، و له معرفة تامة بالحديث و الفقه، و له أسئلة و أجوبة.
و كان والد عبد الوهاب، الشيخ سليمان، عالما فقيها، أعلم علماء نجد في عصره، له اليد الطولى في العلم، و انتهت إليه رياسة العلم في نجد صنّف و درَّس و أفتى .
إلا أن الشيخ محمداً لم يكن على طريقة أبيه و جده، و كان شديد التعصب للسنة، كثير الإنكار على من خالف الحق من العلماء.
و الحاصل أنه كان من العلماء الآمرين بالمعروف، و الناهين عن المنكر، و كان يعلم الناس الصلاة و أحكامها، و سائر أركان الدين، و يأمر بالجماعات.
و قد جدَّ في تعليم الناس، و حثهم على الطاعة و أمرهم بتعلم أصول الإسلام و شرائطه و سائر أحكام الدين، وأمر جميع أهل البلاد بالمذاكرة في المساجد كل يوم بعد صلاة الشبح و بين العشائين، بمعرفة الله، و معرفة دين الإسلام.
و معرفة أركانه، و معرفة النبي محمد صلى الله عليه و سلم و نسبه و مبعثه و هجرته.
و أول ما دعا إليه كلمة التوحيد، و سائر العبادات التي لا تنبغي إلا لله، كالدعاء، و الذبح، و النذر، و الخوف، و الرجاء، و الخشية، و الرغبة، و التوكل و الإنابة، و غير ذلك.
فلم يبق أحد من عوام أهل نجد، جاهلاً بأحكام دين الإسلام بل كلهم تعلموا ذلك، بعد أن كانوا جاهلين، إلا الخواص منهم.
و انتفع الناس به من هذه الجهة الحميدة أي سيرته المرضية و إرشاده النافع )اهـ (كتاب " الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب" للشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي رحمه الله )

قال الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله ـ في خطابه الذي ألقاه في حج عام 1365 هـ:

( إنني رجل سلفي و عقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب و السنة )
و قال في الخطاب نفسه:
( يقولون إننا وهابية و الحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا و نتبع كتاب الله و سنة رسوله و ليس بيننا و بين المسلمين إلاّ كتاب الله و سنة رسوله )

و قال أيضا :

(.. و الذي نمشي عليه هو طريق السلف الصالح و لا نكفر أحداً إلا من كفّره الله و رسوله و ليس من مذهب سوى مذهب السلف الصالح و لا نؤيد بعض المذاهب على بعضها فأبو حنيفة و مالك و الشافعي و ابن حنبل أئمتنا )ا. هـ (المصحف و السيف ، ص135 – 136 ،
قال الملك عبد العزيز رحمه الله ، في خطبة له ـ رحمه الله ـ بمكة :

( يسموننا الوهابيين و يسمون مذهبنا بالوهابي باعتبار أنه مذهب خاص، وهذا خطأ نشأ عن الدعاية الكاذبة التي كان يبثها أهل الأغراض، نحن لسنا أصحاب مذهب جديد أو عقيدة جديدة، و لم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله و سنة رسوله و ما كان عليه السلف الصالح)( فكر الإرهاب و العنف ص24
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ :

(وليست الوهابية مذهباً خامساً كما يزعمه الجاهلون والمغرضون وإنما هي دعوة إلى العقيدة السلفية وتجديد لما درس من معالم الإسلام والتوحيد )


قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ، في كتابه كشف النقاب ص 40 -41 دافع عمَّن يُقال فيهم ( الوهابية ) و قال من ضمن كلام يتحدث عنهم :
( ... الذين هم أصلاً السَّلفيون حقا ..)
و قال في موضع آخر : ( ... و نحن بلا شك لا يسرنا أبداً أن ينال أحدٌ من الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما يفعل أعداء الدعوة و أعداء التوحيد حيث يتّهمونه بكل ما اتُّهم به السلفيون في كل بلاد الدنيا ..)إلى أن قال : ( ... فشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب له منزلته في الدعوة عندنا بعد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ..)
ومن أوضح كلام الشيخ الألباني و أبينه الدال على تقديره للإمام محمد رحمهما الله و وصفه إياه بـ(مجدد دعوة التوحيد ) و تعظيمه لدعوته قوله في (سلسلة الأحاديث الصحيحة ) (5/305) بعد تخريجه الحديث المشهور في ( نجد قرن الشيطان ) حيث قال رحمه الله :
( و إنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح و ذكر طرقه و بعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة و المنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبدالوهاب مجدِّد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية و يحملون عليه باعتباره من بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الاسم ! و جهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث و إنما هي العراق كما دل عليه أكثر طُرق الحديث و بذلك قال العلماء قديما كالإمام الخطّابي و ابن حجر العسقلاني و غيرهم.
و جهلوا أيضا أن كون الرجل من بعض البلاد المذمومة لا يستلزم أنه هو مذموم أيضا إذا كان صالحا في نفسه و العكس بالعكس فكم في المدينة و العراق من جاهل و منحرف ! و في المغرب و الشام من عالم و صالح ! و ما أحكم قولَ سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من العراق إلى الشام : ( أما بعد فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا و إنما يقدس الإنسان عمله )

قال الشيخ محمد بن خليل هراس رحمه الله

(ليس هناك طائفة بهذا الاسم، و إنما لقب يشنع بع أهل الباطل على أنصار الحق و التوحيد بنسبتهم إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه و هو إمام كبير من أئمة الإصلاح الديني ظهر في بلاد نجد فدعا إلى تجريد التوحيد و إحياء مذهب السلف، و ناصره آل سعود في دعوته حتى قضى على جميع البدع الشركية كدعاء المقبورين و الغلو في تعظيم المخلوقين، و أعاد ربوع نجد كلها إلى حظيرة التوحيد الخالص، رحمه الله و أجزل مثوبته.)كتاب ( غربة الإسلام ، ص88-89)


قال العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في معرض منافحته عن الإمام مجدد الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه :

( لقد قيض الله تعالى للإسلام منذ عهد الرسالة حتى اليوم علماء مصلحين نقلوه للناس، و بينوا أحكامه و نافحوا عنه، وعالجوا به قضايا الناس و شئونهم، واستنبطوا الأحكام لكل ما وجد من الوقائع التي لا نص فيها، و من أبرز هؤلاء الدعاة المصلحين :
الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ مجدد القرن الثاني عشر ـ رحمه الله، وفقه الله تعالى للقيام بدعوة إصلاحية عظيمة أعادت للإسلام في الجزيرة العربية قوته و صفاءه و نفوذه، و امتدت آثار هذه الدعوة المباركة إلى أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي، و تأثر بها عدد من العلماء و المصلحين فيه، و كان من أقوى أسباب نجاح هذه الدعوة أن هيَّـأ الله لها حُكَّامًـا آمنوا بها، و نصروها و آزروا دعاتها، هؤلاء هم الحكام من آل سعود بدءاً من الإمام المجاهد محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ مؤسس الدولة السعودية ثم أبنائه و أحفاده من بعده ...)

.








عدل سابقا من قبل أبو عائشة إسماعيل خيرى في الجمعة يناير 04, 2013 8:49 am عدل 1 مرات (السبب : خطأ مطبعى)

أبو عائشة إسماعيل خيرى
Admin

المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 50
الموقع : منتديات أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asdf.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى