دحر إفتراءات أهل الزيغ و الإرتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب تأليف المحدث ربيع بن هادى المدخلى الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دحر إفتراءات أهل الزيغ و الإرتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب تأليف المحدث ربيع بن هادى المدخلى الجزء الأول

مُساهمة  أبو عائشة إسماعيل خيرى في الأربعاء يناير 02, 2013 8:38 am

دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب
عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب
-رحمه الله-
نقد لحسن المالكي


كتبه:
ربيع بن هادي المدخلي





تقديم العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه
وبعد : فقد اطلعت على ما كتبه فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي في رده على الكتاب المسمى "محمد بن عبد الوهاب داعية إصلاحي وليس نبياً" للمدعو حسن بن فرحان المالكي ، ذلكم الكتاب الذي تطاول فيه على الإمام محمد بن عبد الوهاب زاعماً الرد على كتابه العظيم "كشف الشبهات" ولم يكتف هذا الكاتب المفتون بهذا العمل المخزي بل تمادى في غيه وضلاله وتطاول على جبال الإسلام بإفكه وانتحاله وحاول أن ينتقد ما كتبه أئمة الإسلام وهداة الأنام في بيان العقائد الصحيحة ودحض العقائد القبيحة فوجدت رد الشيخ ربيع حفظه الله وافياً في موضوعه جيداً في أسلوبه مفحماً للخصم فجزاه الله خير الجزاء وأثابه على ما قام به من نصرة الحق وقمع الباطل وأهله . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
كتبه :
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
في 9/8/1423هـ

تقديم العلامة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستهديه ، ونستغفره ، ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، وبعد :
فقد قرأت كتاب : " دحر افتراءات أهل الزيغ والإرتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله " فألفيته كتاباً عظيماً لعظمة موضوعه ، وهو الدفاع عن التوحيد وأهل التوحيد ، ودعاة التوحيد ، وحماة التوحيد ،والوقوف في وجوه أعداء الدين ومروجي الضلالة الحاقدين على التوحيد وأهله من صنائع الرفض ، والتصوف ودعاة الزيغ والضلال الذين يريدون أن يظهروا أعظم دعاة التوحيد الذي أحيا الله به أمماً لا يحصون ، فعادت بلاد نجد إلى الدين الحق كأنها في عصر الخلفاء الراشدين فأراد هذا الماكر الخبيث أن يلصق به النحلة الخارجية التكفيرية ، التي انتشرت في هذا العصر بواسطة كتب سيد قطب ، واقتنع بهذه الفكرة أقوام لا يحصون من إخوانية وسرورية ، وقطبية ، وجهاد ، وغيرهم ، ثم نشروها زاعمين أنها هي الحق ، فجاء هذا المالكي ليلصقها بالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ظلماً ، وعدواناً ، وزوراً وبهتاناً فتصدى له الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي مارس هذه المعامع من زمن طويل جهاداً في سبيل الله ، ودحراً لأعداء الله ، وبياناً لمن انطوى عليه هؤلاء المبتدعة من ضلال زعموه هدىً وغواية زعموها رشداً ، فهنيئاً له ما قام به من جهاد لصالح الإسلام، دافع به عن السنة المطهرة ، فجزاه الله خيراً وبارك فيه ، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق .
فلقد بين وفقه الله ضلالات سيد قطب ، وانحرافات عبد الرحمن بن عبد الخالق وغلو الحدادية ، ووقف للخوارج الجدد أصحاب النحلة التكفيرية موقف الناقد الخبير والموجه البصير ، فبين ما هم عليه من غواية وضلال ، ثم تصدى لأبي الحسن المصري ثم المأربي ، فبين شطحاته ، وتلبيساته ، وأخيراً بين تمويهات المالكي ، ومكره ، ودجله وخداعه الذي خدم به أهل الرفض الحاقدين ، وأهل التصوف المارقين ، ولقد أغرق المالكي في الكذب ، والافتراء على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي أحيا الله به عز وجل وبدعوته أمماً لا يحصون ، واتهمه بأنه تكفيري ، وزعم بأن التكفيريين المعاصرين الذين أخذوا النحلة التكفيرية من كتب سيد قطب ، وإليك نموذجاً من تلك النماذج التي ذكرها في كتبه ، تدل صراحةً أن أمة محمد  ارتدت عن الإسلام كلها ، فمن ذلك ما قاله في مقدمة تفسير سورة الحجر في المجلد الرابع من الظلال (ص:2122) قال : "إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ، ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله ، والفقه الإسلامي " اهـ .
ولهذا النموذج نظائر كثيرة في كتبه أخذ منها أصحاب المناهج المنحرفة عقيدتهم التكفيرية ، ومع ذلك يقول هذا الظالم المفتري أن أصحاب المناهج التكفيرية في عصرنا الحاضر إنما أخذوا نحلتهم التكفيرية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب يالها من فرية ما أعظمها ، ولقد تصدى له الشيخ ربيع حفظه الله ، فبين تلبيساته الساقطة ، وافتراءاته الماكرة ، علماً بأن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب إنما كفر المشركين الذين بقوا على الشرك الأكبر بعد إقامة الحجة عليهم ، وإن هذا الملبس يتبين أن في قلبه حقد على التوحيد وأهله ، ودعاته لا سيما هذا الإمام العظيم الذي جاهد جهاداً مريراً لنشر التوحيد ، وألف الكتب في ذلك ، فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء ، وبارك فيه وفي دعوته ، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
كتبه : أحمد بن يحي النجمي
4/8/1423هـ

تقديم العلامة الشيخ زيد بن محمد المدخلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي شرف أصحاب محمد  بصحبته والجهاد تحت ألويته والدعوة إلى الله على طريقته ومنهجه ، والشكر لله الذي نصر أولياءه المتقين وحزبه المفلحين وكل من دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال : إنني من المسلمين .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين الذي اختار من عباده الأنبياء والمرسلين ووفق لاتباعهم والأخذ بميراثهم علماء ربانيين تفقهوا في الدين ونصحوا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أجمعين ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله بعثه الله بالوحي المبين ، لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين ، ومن تشبه بهم من أعداء الحق وأنصار الشياطين، ورضي الله عن الصحابة أجمعين الأولين منهم والآخرين ، ورحمة الله على العلماء عموماً وعلى المجددين لما اندرس من معالم الدين خصوصاً والله أرحم الراحمين .
ثم أما بعد فقد وصلني بحث قيم تجلت فيه نصرة الحق والمحق ودحر الباطل وأهله بعنوان :
(دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله-) وهو نقد لحسن المالكي كتبه الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله وسدده ورعاه بالعفو والعافية والمعافاة التامة الدائمة في الدنيا والبرزخ والآخرة-، فقرأت موضوعات البحث كلها فأحزنني ما سطره المالكي من الانتقادات الخاطئة والتعقبات الكاذبة لعقيدة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ومنهج دعوته إلى الله ومؤلفاته ورسائله العامة والخاصة، ولقد أتى المتعقب المالكي بالعجب أو على الأصح بموجبات الغضب بسبب قلب الحقائق ظلماً وعدواناً على إمام أنار الله القلوب والعقول بدعوته التي جاءت في وقت كان الناس في كل قطر من الأقطار في أمس الحاجة إليها بشهادة الصديق الصادق والعدو المنصف، فنفع الله بها العرب والعجم في كل إقليم من أقاليمه ، نعم جاء الشيخ بالدعوة النيرة ذات العقيدة السلفية الصحيحة والمنهج النبوي الكريم الذين ليس لهما مصدر إلا كتاب الله العظيم والسنة الغراء وإجماع من يعتد بإجماعهم من علماء المسلمين .
فتصدى المالكي المذكور لذلك النور بتلبيسات فاسدة وشبهات خطيرة ليقنع بها الناس أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وإن كان من دعاة الإصلاح إلا أنه وقع في أخطاء فاحشة تتعلق بالعقيدة والمنهج، وأكثر المالكي من الافتراءات على الشيخ الإمام المجدد، ونوع المجازفات، وأبدى وأعاد من بضاعته التي نثرها، فكشف بها عن سوء معتقده، وفساد منهجه، فوفق الله الشيخ الفاضل والعلامة الجليل ربيع بن هادي المدخلي ففند جميع انتقاداته الخاطئة وجميع شبهاته الخطيرة بالأدلة النقلية والعقلية وذلك نصرة للحق ونصيحة للخلق وتحطيم للظلم ونصر للمظلوم من المعتدي المالكي الظلوم وعند الله تجتمع الخصوم .
وإنني لأقول للشيخ ربيع ولغيره من أصحاب العقيدة السلفية الصحيحة والمنهج القويم إنه لا يستغرب من اعتداء المالكي على الشيخ الجليل محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- فقد نال الرجل من الصحابة الكرام وعلى رأسهم أفضل الأمة بعد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أبو بكر وغيره رضي الله عنهم بأساليب ظالمة كما أوضح ذلك الشيخ الجليل / عبد المحسن بن حمد العباد البدر -حفظه الله- ورعاه في كتاب مطبوع متداول بين الناس أسماه ( الانتصار للصحابة الأخيار ) وهو اسم طابق مسماه فالحمد لله الذي هيأ في كل زمان ومكان من يرد على أهل الأهواء والمحدثات بالنصوص الصريحات والبراهين الساطعات إحقاقاً للحق ونصراً له ولأهله أحياءً وأمواتاً وإزهاقاً للباطل وتحذيراً من أهله .
كتبه : زيد بن محمد هادي المدخلي
9/8/1423هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد – فقد – ألف المسمى بحسن المالكي عدداً من المؤلفات يحارب فيها أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- الكرام وغيرهم من أهل السنة الذين تبعوهم بإحسان وقد زكى الله ورسوله أصحاب رسول الله وأثنى عليهم الله في محكم كتابه الثناء العاطر وأخبر عن صفاتهم الحميدة في التوراة والإنجيل فقال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار).
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (4/205) في تفسير سورة الفتح بعد تفسيره لقوله تعالى: (محمد رسول الله) الآية عند قوله: (ليغيظ بهم الكفار) انتزع من هذه الآية الإمام مالك - رحمة الله عليه - في رواية عنه تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم، قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظه الصحابة رضي الله عنهم، فهو كافر لهذه الآية، ووافقه طائفة من العلماء - رضي الله عنهم- على ذلك.
والأحاديث في فضل الصحابة - رضي الله عنهم - والنهي عن التعرض لهم بذكر مساوئهم كثيرة ويكفيهم ثناء الله عليهم ورضاه عنهم.".
وقال تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير).
وقال تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم).
وقال رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- (لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده، لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه).
في ضوء هذه الآيات وغيرها وفي ضوء الأحاديث الكثيرة في فضائل أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- وبيان مكانتهم عند الله عرف خيار هذه الأمة من التابعين ومن تبعهم بإحسان من أئمة الإسلام وأئمة التفسير والحديث والفقه ومن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة عرفوا أقدار أصحاب رسول الله ومنازلهم الرفيعة التي أحلهم الله إياها كيف وهم مع كل هذا قد بذلوا أموالهم وأنفسهم في نصرة دين الله وإعلاء كلمة الله ونشرها في الدنيا بالحجة والبرهان والسيف والسنان فأسعد الله بهم وبجهادهم أمماً وشعوباً، فلهم منا بعد الله تعالى ثم الأنبياء العظام والرسل الكرام كل إجلال واحترام وحب وتقدير ولمبغضهم وشانئيهم كل بغض وإهانة وتحقير. فرضي الله عن أصحاب محمد وأرضاهم وحشرنا في زمرتهم تحت لواء محمد –صلى الله عليه وسلّم- مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأبعد الله من انحرف عن نهجهم وناصبهم العداء والبغضاء، وتعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش.
أقول هذا لأن الروبيضات والغثاء أصبحوا يصولون ويجولون ويتطاولون على أصحاب محمد –صلى الله عليه وسلّم- وعلى من تبعهم بإحسان ومنهم أهل السنة والحديث والتوحيد الطائفة الناجية المنصورة ومن أئمة الحديث والسنة والتوحيد ذلكم الإمام العَلَم المجدد رافع راية التوحيد والسنة وقامع الضلالات والجهالات والبدع والخرافات الرافضية والصوفية والجهمية.
ذلكم العلم الذي رفع الله به منار الإسلام وجدد به ملة محمد - عليه الصلاة والسلام- فشرق بأعماله وجهاده وتجديده كل ضال جهول، منذ رفع راية التوحيد والسنة إلى يومنا هذا وإلى ما يشاء الله.
ومن الذين شرقوا بهذه الدعوة العظيمة التي رفع لواءها ذلكم الإمام الكبير الشجاع والعالم النحرير هذا الذي يسمى بحسن المالكي الذي أعمته أنوار السنة والتوحيد فيأبى إلا أن يتخبط في ظلمات الجهل والضلال ينهل من كل المستنقعات الموبوءة بالرفض والتصوف وأصناف الضلال.
وينتصر لكل مبطل ضال ويخاصم كل أصحاب الحق مبتدئاً بالصحابة الكرام ومنتهياً بأتباعهم وسالكي منهجهم على مر الدهور والأيام.
فلا يتولى الإمام محمد بن عبد الوهاب إلا من سار على نهج رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- ونهج الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين من الصحابة وخيار التابعين ومن سار على نهجهم من أعلام السنة والدين.
لقد تصدى هذا الظلوم لمناصري الإمام يكيل لهم التهم القبيحة التي هم منها برءاء من التعصب والغلو والقبائح التي ألصقها بهم ظلماً وزوراً، وهو وأمثاله أحق بها وهم أولى بها وأهلها.
1- لقد دفعه حقده على الإمام محمد ودعوته إلى رميه بتكفير الأمة وإلصاق دعاة التكفير به وبدعوته وكتبه وكتب تلاميذه وأحفاده فقال بعد دعاوى يرفع فيها نفسه فوق منزلته بكثير:
" ومن هذا المنطلق فإني وجدت الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – على فضله وأثره الدعوي الذي لا ينكره منصف قد وقع في أخطاء أصبحت سنة متبعة عند بعض طلبة العلم الذين أصبحوا يطلقون التكفير في حق علماء ودول وطلاب علم بناء على ما قرره الشيخ محمد في بعض كتبه ورسائله وأصبح الواحد من هؤلاء يحتج بأن الشيخ كان يرى كفر هؤلاء العلماء وهؤلاء الحكام وكفر من هذه صفته..."الخ
2- وقال: "فهذه الفوضى التكفيرية هي نتيجة طبيعية وحتمية من نتائج منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - الذي توسع في التكفير حتى وجدت كل طائفة من كلامه ما يؤيد وجهة نظرها.
بل حركة الحرم وأصحاب التفجير في العليا ما هم إلا نتيجة لمنهج الشيخ في التكفير " (ص21) وله تهم أخرى من هذا النوع.
3- ويدفع تهمة التكفير عن سيد قطب بعد إلحاحه على إلصاق فتن التكفير السابقة والمعاصرة بالشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته، فيقول:" والشيخ محمد – رحمه الله- لو لم يقاتل المسلمين واكتفى بمراسلة العلماء يحثهم على الدعوة إلى الله ربما لو فعل هذا لتجنبنا مآسي التكفير من ذلك الزمن إلى عصرنا هذا الذي يعتمد فيه المكفرون على فتاوى الشيخ وعلماء الدعوة في تكفير المسلمين.
وإن كان سيد قطب - رحمه الله - قد بالغنا في نقده لأننا وجدنا في (متشابه) كلامه ما يوحي بالتكفير، فإنَّ الشيخ محمد قد وجدنا التكفير في (صريح) كلامه لا متشابهه!فجعلنا سيد قطب كبش فداء لأنه ليس له أنصار عندنا وللشيخ أنصار! وهذا ليس من أخلاق طالب العلم الذي يقول الحق ولو على نفسه ولا يحمل المسؤولية الأبرياء".
وفي هذا الكلام من الدعاوى الباطلة والظلم ما لا يصدر إلا عن مثل هذا الرجل وفيه من تنـزيه أهل الباطل عن باطلهم وتحميل الأبرياء ذنوب غيرهم ما لا يقدم عليه إلا من لا يستحي ولا يخاف عقاب الله لمن يتقحم مثل هذه الموبقات. وللرجل مجازفات لا تصدر إلا ممن أكل الحقد قلبه وسيطر الهوى على عقله ومشاعره وعواطفه.

ولا أدري ما سر نفيه التكفير عن سيد قطب وذبه عنه واتهام من ينتقده، وإلصاق التكفير بالإمام محمد، هل لأنه يوافقه في عقيدته ومنهجه ولاسيما طعنه في الصحابة، أو لأسباب أخرى منها حقده على الإمام محمد ودعوته وأنصاره.
وسوف أناقشه في أهم افتراءاته ومجازفاته مبيناً واقع الإمام الحقيقي ومنهجه وهل هو الوحيد في دعوته أو هو أسد من أسد الله مع أسود وأشاوس من هذه الأمة، ومبيناً فساد منهج هذا المالكي وعقله وأخلاقه وتوليه لأهل الضلال ودفاعه عنهم بالباطل.





هذا الرجل موتور قتله الحقد على المنهج السلفي وأهله، ومع ذلك يلصق نفسه كذباً وزوراً بالسلفية والحنبلية وقد تفجرت ينابيع هذا الحقد في كتابه قراءة في كتب العقائد من (ص72-130) ملأها بالطعون التي لم يسبق إليها وسأسرد عناوين بعض هذه الطعون.
1- تحدث عن الجبرية في نصف صحيفة انظر (ص60) من كتابه المذكور.
2- وتحدث عن عقيدة الإرجاء في عشرة أسطر أربعة أسطر في (ص60) وستة أسطر (ص61).
3- وتحدث عن القدرية في قرابة ثلاث صحائف من(ص61- إلى جزءٍ من ص64)
4- وتحدث عن الجهمية من بقية (ص64- إلى منتصف ص67).
5- وتحدث عن المعتزلة من بقية (ص67- إلى السطر السادس من ص71).
وفي حديثه عن هذه الفرق لا يجرد الحديث فيهم، بل فيه طعون واتهامات لأهل السنة والحديث وأنهم يفترون الأحاديث لأجل بني أمية في فضل الشام لأنها مسكن بني أمية، وفي فضل الطائفة المنصورة.
نعود إلى طعنه في المنهج السلفي وأهله
فقد عنون لهذه المطاعن بواحد وعشرين عنواناً تحتها من الطعون الشنيعة الأمور التي يخجل من حشدها ألد أعداء المنهج السلفي.
كان قد سرد عدداً كثيراً من الطعون الجريئة.
ثم قال في (ص81) وسأذكر أمثلة على الأخطاء السابق ذكرها التي يمكن إجمالها في الأمور التالية:
1- التكفير والتبديع في كتب الحنابلة وما له حكم ذلك أو توابعه من التضليل والتفسيق والشتم واللعن والبذاءة.
2- كثرة الأكاذيب من الأحاديث الموضوعة والآثار الباطلة وخاصة تلك المشتملة على التجسيم وتشبيه الله بالإنسان، (ص91).
والناس يعلمون أن أهل الحديث أشد الناس محاربة للتشبيه والتجسيم وأنهم هم الذين واجهوا افتراءات الكذابين والوضاعين من أصناف الفرق ولاسيما الروافض.
وميزوا صحيح الأحاديث من ضعيفها من موضوعها في دواوين كالموضوعات وكتب العلل كما بينوا أحوال الرجال من جرح وتعديل وميزوا صحاح الأحاديث في كتب الصحاح المعروفة كالصحيحين للإمام البخاري ومسلم وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان.
ومن حصل منه تقصير في الوفاء بشرط الصحيح ذهب أئمة الحديث من إخوانهم لسد هذا الخلل.
وشرح ذلك يطول وهو معروف لدى أهل العلم والإنصاف وليس للفرق الضالة وخاصة الروافض أي جهد في هذا المجال اللهم إلا من أراد أن يتشبه بهم فإنه عالة عليهم.
3- "تأثير العقيدة على الجرح والتعديل" (ص9).
وهذا من كذبه على أئمة الجرح والتعديل فإنهم من أتقى الناس لله وأشدهم مراقبة له ومن أشدهم عدلاً وإنصافاً.
وهذا منه كيد لمنهج الإسلام الأصيل المستمد من الكتاب والسنة للحفاظ على دين الله الحق الذي وعد بحفظه.
فانظر إلى هذا الحاقد كيف يجعل من فضائلهم ومحاسنهم قبائح وسبب هذا تأثره بمكايد المستشرقين ومن سار على نهجهم من العلمانيين.
4- "عدم فهم حجة الآخر" (ص101)
وهذا يدافع به عن علم الكلام الذي أجمع علماء الأمة على تحريمه لأنه فلسفة مناقضة للإسلام وللتسليم بالوحي المعصوم.
وقد بين فحول العلماء ما فيه من المفاسد ويشهد لذلك فساد عقول وعقائد من أعجبوا به وعولوا عليه ثم ندموا أشد الندامة أواخر حياتهم وهذا أمر معروف يجهله هذا المسكين.
5- ومنها – العنف والافتراء على الخصوم (ص107-108).
فهو يسلم بكل ما يقوله أعداء أهل السنة ويدافع عن مثل جهم بن صفوان وبشر المريسي وأمثالهما وهذا دليل على خبث معتقده ومنهجه.
ثم يقال لماذا لم تذكر عنف الجهمية والمعتزلة.
وما فعلوا بأهل السنة في أيام المأمون والمعتصم والواثق.
ولماذا لم تذكر عنف الروافض والباطنية في المشرق والمغرب.
ولماذا لم تذكر أكاذيبهم وظلمهم إلى آخر مخازيهم.
ولماذا لم تذكر كذب الصوفية وافتراءاتهم على الله وعلى الإسلام وعلى أئمة الإسلام.
6- "سكوتهم عن الإنكار على بعضهم وانشغالهم بذم الآخرين".
ويريد بذلك العلماء المعاصرين وهذا من الكذب المكشوف.
فقد تكلم العلماء على التكفيريين وعلى السحرة والمشعوذين وعلى الروافض والصوفية الغالين.
7- "الغلو في شيوخهم وأئمتهم" (ص110-112).
وهذا من البهت فكلمة شيخ الإسلام التي تطلق على ابن تيمية هي عنده غلو كغلو الروافض في أئمتهم الذين يعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون بل هم أفضل من الأنبياء والملائكة بل لهم سلطة تكوينية على كل ذرة من ذرات الكون إلى جانب عبادتهم لهم واستغاثتهم بهم والذبح لهم... إلخ، كما قال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية (ص:52) – وكلمة شيخ الإسلام عنده غلو كغلو الصوفية الذين يشابهون الروافض والباطنية في كثير من غلوهم في الأولياء وتقديم القرابين لهم.
ومن أجل رسالة من رجل كان أصله صوفي لكنه استفاد من ابن تيمية فمدحه في رسالة وجهها إلى بعض تلاميذ ابن تيمية. فأصبح بسبب ذلك أهل السنة من عهد الإمام أحمد إلى يومنا هذا من الغلاة في شيوخهم وأئمتهم.
وهكذا يكون الإنصاف عند هذا الرجل الذي يبالغ في دعاوى الإنصاف.
8- "ردود الأفعال"
قال بعد هذا لما قام تيار – جهم بن صفوان بنفي الصفات قام الحنابلة والسلفية فجسموا - كما رأيتم في الفقرة (1).
ولما مدح المعتزلة العقل قام الحنابلة وذموا العقل.
ولما توسع الأحناف في الرأي والقياس جاء الحنابلة بأحاديث وآثار في ذم الرأي والقياس.
وهكذا يفتري هذا الرجل الفوضوي الفكر فلا هو سلفي ولا جهمي ولا معتزلي أما الرفض فمؤكد.
أليس في القرآن الذي فيه بيان كل شيء ما يبطل كل ضلالة جهمية أو اعتزالية أو قدرية؟!.
أليس في السنة التي هي بيان لما أجمل من القرآن وتخصيص ما فيه من عمومات وتقييد ما فيه من إطلاقات بيان للأراء المخالفة لهذه السنة؟!.
أليس أهل الحديث الحنابلة هم الذين يذبون الكذب عن رسول الله وعن دينه؟!.
أتجعل الكذابين هم الصادقين والصادقين الذابين عن الدين هم الكذابين؟!.
أي تشويه للإسلام وأهله يفوق هذا التشويه.
هذا هو الامتداد للرفض والاستشراق فهنيئاً لك أيها الأسطورة.
هذا نزر يسير من ترهاته وافتراءاته في هذا الكتاب على أهل السنة تكفي اللبيب بمعرفة عقل هذا الرجل ودينه وخلقه لا سيما وقد رد عليه بعض أهل العلم كثيراً من هذه الأباطيل.
وأسوق الآن ما وقفت عليه من مآخذ من كتابه الذي سماه: "محمد بن عبد الوهاب داعية إصلاحي وليس نبياً ". إنه ليحتشد فيه عدد من الصفات المهلكة منها:
1- الجهل المطبق بحقيقة التوحيد وحقيقة الشرك.
2- الضلال الجامع بين الخرافات والرفض والضياع.
3- الكذب والافتراء على الإمام محمد وأتباعه، ومن افتراءاته عليهم أنه وصفهم بست وخمسين صفة من صفات الجاهلية بعضها يقتضي تكفيرهم. انظر (ص 174-175 من هذا الكتاب).
4- الحقد الأسود على الصحابة وعلى السلف الصالح ومن سار على نهجهم من أهل السنة والحديث وعلى الإمام محمد وأتباعه ودعوته والبغض الشديد لهم.
5- الولاء لأهل الباطل والذب عنهم.
6- التعالم وهو الجهول.
7- التظاهر بالإنصاف وهو الظلوم.
8- التظاهر بمحاربة التقليد وهو المقلد الأعمى للخرافيين والروافض حيث يحارب الإمام محمد بن عبد الوهاب بشبهاتهم وخرافاتهم.
9- يرفض احتجاج الإمام محمد بالآيات القرآنية.
10- هو يقذف الإمام محمد بن عبد الوهاب بما لا يقبله عقل ولا خلق حيث يفتعل عليه من احتجاجه بالآيات الواردة في الكفار بأنه يمدح الكفار ويفضلهم على المسلمين المصلين المتعبدين، وهذا هو الإفك المبين.
11- تراه يحارب الغلو وهو الغالي المحترق.
12- يدعي الاعتدال والتوسط وهو من أبعد الناس عنهما بل هو لا يعرفهما.
13- يدعي التمسك بالأدلة وهو من أشد الناس رفضاً لها.
14- يفتري على أهل التوحيد بأنهم غلوا في الإمام محمد وينـزلونه منـزلة الأنبياء وهم البرءآء وهو الغالي في بعض أهل البيت والمفرِّط في حق الصحابة وعلماء الإسلام.
15- يقول: لا نتدخل في النيات يقول هذا ليفرض على الناس حسن الظن والتسليم بأباطيله وأكاذيبه وترهاته، وهو من أسوأ الناس ظناً وظلماً للأبرياء.
16- عنده جرأة على الخيانة والبتر فتراه يبتر كلام الإمام محمد-رحمه الله-ويفصل بين القضايا التي يناقشها الإمام محمد وبين أدلتها التي يستدل بها على هذه القضايا.
17- يسلك مسالك الملبسين في عرضه للقضايا ومناقشتها.
18- ومن أعجب ما يكون فيه بالإضافة إلى هذه الصفات أنه يدعي السلفية ويلصق نفسه بالسلفيين.
ويشاركه اليوم في كثير من هذه الصفات بعض أهل الفتن الشاغبين على المنهج السلفي ومنها ادعاء السلفية والتدثر لمخادعة البسطاء والسيطرة على عقولهم وإفساد عقيدتهم ومنهجهم.
فعلى أهل السنة والتوحيد أن يوحدوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم وأن يواجهوا هذه الأصناف الغريبة بما يستحقون ذباً عن عقيدتهم ومنهجهم فإنهم ساعون بشتى الأساليب ومختلف الطرق لإسقاط المنهج السلفي وعلمائه سعياً حثيثاً منذ زمن يتدرجون في تحقيق هذه الغاية حتى انتهى بهم الأمر إلى توجيه الضربات لإمام السلفيين المعاصرين الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وكافأهم الله بما يستحقون وخيب آمالهم ومكايدهم ورد كيدهم في نحورهم.






هو الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي ينتهي نسبه إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
العالم النحرير والمجدد الكبير صاحب الهمة القعساء والعزيمة والمضاء، الصادق المخلص في دينه والناصح لله ولكتابه ولرسوله وللإسلام والمسلمين وللصديق والعدو.
دفعه هذا النصح لدراسة أحوال بلده والعالم الإسلامي فوجد أمراضاً تفتك بعقائد الإسلام وشرائعه وسياسته وأخلاقه.
وجد أمة قد غرق معظمها في البدع والضلالات ومزقتها الأهواء فصارت أشلاءً عقائدياً وسياسياً واجتماعياً، يصدق على واقعها وأحوالها قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموه "، وقوله:" الله أكبر إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم.."، وقوله:" افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى اثنين وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا من هي يا رسول الله ؟، قال الجماعة"، وفي رواية:" من كان على ما أنا عليه وأصحابي".
لقد تحقق فعلاً ما أخبر به الصادق المصدوق –صلى الله عليه وسلّم- فما تركت الأمة شيئاً كان عليه من قبلهم من اليهود والنصارى وفارس والروم في العقائد والأعمال والتقاليد والعادات.
تعطيل لصفات الله يتمثل في مدارس هنا وهناك، وشرك في العبادة تمثله الآف من القبور الرافضية والصوفية، وغلو شنيع مخز في الأولياء يلجأ فئام من الناس إليهم في الشدائد يستغيثون بهم ويستنجدون، بل يعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون، لأنهم أقطاب وأغواث حركات الكون رهن إشارتهم والناس بما فيهم الملوك يعيشون تحت رحمتهم ونقمتهم.
والفساد السياسي قد استحكم والفوضى في الجزيرة العربية ضاربة أطنابها.
الدماء تسفك والأموال تنهب والأعراض تنتهك والخوف المرعب والجوع والجهل المطبق فحدث عنها ولا حرج.
أدرك هذا الإمام كل هذه الأمراض المردية، فشمر عن ساعد الجد تشمير الطبيب النطاسي لعلاج من أنهكتهم هذه الأمراض الفتاكة لتستعيد هذه المجتمعات صحتها وقوتها ومكانتها من السيادة والعزة والكرامة.
فأدرك - وهو الخبير بالأمراض والدواء أنه - لا علاج لهذه المجتمعات إلا ما جاء به محمد  وهو الكتاب الهادي والسنة النبوية المضيئة، ذلكم الدواء الذي أنقذ الله به الناس من الهلاك الماحق في الدنيا والآخرة، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون،  وننـزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً.
تقدم بهذا العلاج الناجع فتقبله بشغف من أراد الله به خيراً، ورفضه من قتله الهوى والجهل والضلال ولم يكتف بهذا الرفض بل سل سيف اللسان والسنان والقلم والبيان.
فصبر هذا الإمام الطبيب الصادق المخلص صبر الكرام الحريص على نفع الناس وشفائهم من أمراضهم يبلغ حجج الله وبيناته في دروسه ومواعظه ومؤلفاته ومراسلاته وبعث دعاته هنا وهناك، فينفع الله بهذا الجهاد والصبر من يريد الله به خيراً " من يرد الله به خيراً يفقه في الدين"، ويأبى الظالمون المستكبرون إلا رفضاً وعداءً ونفوراً.
انبرى هؤلاء الظالمون من سياسيين جاهلين مستبدين وخرافيين ومن جهلاء متعالمين أو أغبياء مقلدين متعصبين لعقائد ضالة وخرافات سخيفة يسخر منها العقلاء من المسلمين وأهل النحل الأخرى من الضالين.
شيوخ الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله-
تلقى العلم على عدد كبير من جلة العلماء الأعلام منهم:
1- أبوه الشيخ عبد الوهاب بن سليمان.
2- الشيخ شهاب الدين الموصلي قاضي البصرة.
3- الشيخ حسن الإسلامبولي من علماء البصرة.
4- الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الشافعي الأحسائي.
5- الشيخ زين الدين المغربي.
6- الشيخ حسن التميمي.
7- الشيخ محمد حياة السندي، وقد توفي عام 1165هـ.
وقد قال للشيخ محمد بن عبد الوهاب حينما رأى الناس يتمسحون ويستغيثون عند قبور آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ويطوفون: ما ذا تقول في هؤلاء؟ قال: هؤلاء متبَّر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون.
8- الشيخ محمد المجموعي، نسبة إلى قرية من قرى البصرة اسمها المجموعة.
9- الشيخ يوسف آل سيف.
10- الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف آل سيف من أهل المجمعة بنجد، واستفاد الشيخ من مصاحبته فوائد عظيمة.
وأجازه الشيخ عبد الله بالحديث المشهور المسلسل بالأولية: " الراحمون يرحمهم الرحمن " من طريقين أحدهما: من طريق ابن مفلح عن شيخ الإسلام أحمد بن تيمية وينتهي إلى الإمام أحمد.
والثاني: من طريق عبد الرحمن بن رجب عن العلامة ابن القيم عن شيخه شيخ الإسلام، وينتهي أيضاً إلى الإمام أحمد.
كما أجازه الشيخ بكل ما رواه الشيخ عبد الباقي الحنبلي شيخ علماء عصره قراءة وعلماً وتعليماً، من صحيح البخاري بسنده إلى مؤلفه وصحيح مسلم وشروح الصحيحين وسنن الترمذي والنسائي وأبي داود وابن ماجه ومؤلفات الدارمي، كل بسنده المتصل إلى المؤلف، ومسند الإمام الشافعي وموطأ الإمام مالك ومسند الإمام أحمد إلى غير ذلك مما رواه الشيخ عبد الباقي(1).
تلاميذ الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله –
وقد نهل العلم على يدي الشيخ وتخرج به عدد كبير من العلماء الأجلاء منهم:
1- الشيخ أحمد بن راشد العريني قاضي سدير.
2- الشيخ حمد بن حسين والشيخ عبد العزيز بن حسين.
3-الشيخ حمد بن إبراهيم قاضي مرات، وصهره.
4- الشيخ على ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5- الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
6- الشيخ إبراهيم ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
7- الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
8- الشيخ أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر.
9- الشيخ أحمد بن سويلم.
10- الشيخ حسين بن عبد الله قاضي حريملاء.
11- الأمير سعود ابن الإمام عبد العزيز.
12- الشيخ سعيد بن حجي قاضي حوطة بني تميم.
13- الشيخ عبد الرحمن بن خميس إمام الدرعية.
14- الشيخ عبد العزيز بن سويلم قاضي القصيم.
15- الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود.
16- الشيخ حسن بن عبدان قاضي حريملاء.
17- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصين قاضي الوشم.
18- الشيخ عبد الرحمن بن نامي قاضي العيينة ثم الأحساء(1).







من المستحسن أن أترك الحديث هنا لغيري ألا وهو العلامة الشيخ عبد القادر بن بدران علامة الشام، قال - رحمه الله - في ترجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب:" العالم الأثري والإمام الكبير محمد بن عبد الوهاب رحل إلى البصرة والحجاز لطلب العلم، فأخذ عن الشيخ علي أفندي الداغستاني، وعن الشيخ المحدث إسماعيل العجلوني وغيرهما من العلماء، وأجازه محدثو العصر بكتب الحديث وغيرها على اصطلاح أهل الحديث من المتأخرين.
ولما امتلأ وِطَابُه من الآثار وعلم السنة وبرع في مذهب أحمد أخذ ينصر الحق ويحارب البدع ويقاوم ما أدخله الجاهلون في هذا الدين الحنيف، والشريعة السمحاء وأعانه قوم(1) أخلصوا العبادة لله وحده على طريقته التي هي إقامة التوحيد الخالص والدعوة إليه وإخلاص الوحدانية والعبادة كلها بسائر أنواعها لخالق الخلق وحده، فهب إلى معارضته قوم ألفوا الجمود على ما كان عليه الآباء وتذرعوا بالكسل عن طلب الحق وهم لا يزالون إلى اليوم يضربون على ذلك الوتر وجنود الحق تكافحهم لتردهم إلى صوابهم وما أحقهم بقول القائل:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
ولم يزل مثابراً على الدعوة إلى دين الله تعالى حتى توفاه الله تعالى" (2).

عقيدة الإمام محمد ومنهجه

هو على عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وعقيدة أئمة السنة والهدى لم يخالفهم في شيء لا في باب أسماء الله وصفاته ولا في الإيمان والكفر
ولا في الوعد والوعيد والشفاعة ولا في أمر من الأمور الغيبية ولا في غيرها ولا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وكفره السلف الصالح واقتضى ذلك أصول أهل السنة ومنهجهم.
وهذا شيء معروف عنه وواضح وضوح الشمس ولله الحمد لا ينكره إلا أعمى البصيرة وقد بين ذلك عدد من العلماء في مؤلفاتهم الخاصة بالذب عن الإمام محمد وفي ثنايا مؤلفات أتباعه وأنصاره.
من أجل كل ذلك سوف أقتصر على مقتطفات من كلام العلامة: عبد اللطيف ابن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله أكبر علماء عصره فلنعط القوس باريها.
قال رحمه الله: قد عرف واشتهر واستفاض من تقارير الشيخ ومراسلاته ومصنفاته المسموعة المقروءة عليه، وما ثبت بخطه، وعرف واشتهر من أمره ودعوته، وما عليه الفضلاء النبلاء من أصحابه وتلامذته، أنه على ما كان عليه السلف الصالح وأئمة الدين أهل الفقه والفتوى في باب معرفة الله وإثبات صفات كماله، ونعوت جلاله، التي نطق بها الكتاب العزيز، وصحت بها الأخبار النبوية، وتلقاها أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- بالقبول والتسليم، يثبتونها ويؤمنون بها، ويمرونها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، وقد درج على هذا من بعدهم من التابعين وتابعيهم من أهل العلم والإيمان وسلف الأمة وأئمتها كسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وطلحة بن عبد الله وسليمان بن يسار وأمثالهم من الطبقة الأولى كمجاهد بن جبر وعطاء بن أبي رباح والحسن البصري وابن سيرين وعامر الشعبي وجنادة بن أبي أمية وحسان بن عطية وأمثالهم، ومن الطبقة الثانية علي ابن الحسين وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن مسلم الزهري ومالك بن أنس وابن أبي ذئب وابن الماجشون وكحماد بن سلمة وحماد بن زيد والفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ومحمد بن إدريس وإسحاق بن إبراهيم واحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وإخوانهم وأمثالهم ونظرائهم من أهل الفقه والأثر في كل مصر وعصر.
وأما توحيد العبادة والألوهية فلا خلاف بين أهل الإسلام فيما قاله الشيخ وثبت عنه من المعتقد الذي دعا إليه يوضح ذلك أن أصل الإسلام وقاعدته شهادة أن لا إله إلا الله وهي أصل الإيمان بالله وحده، وهي أفضل شُعب الإيمان، وهذا الأصل لابد فيه من العلم والعمل والإقرار بإجماع المسلمين، ومدلوله وجوب عبادة الله وحده لا شريك له، والبراءة من عبادة ما سواه كائناً من كان، وهذا هو الحكمة التي خُلقت لها الأنس والجن وأرسلت لها الرسل وأنزلت بها الكتب وهي تتضمن كمال الذل وتتضمن كمال الطاعة والتعظيم. وهذا هو دين الإسلام وهو يتضمن الاستسلام لله وحده، فمن استسلم له ولغيره كان مشركاً، ومن لم يستسلم كان مستكبراً عن عبادته"(1).
"وأما مسائل القدر والجبر والإمامة والتشيع ونحو ذلك من المقالات والنحل فهو أيضاً فيها على ما كان عليه السلف الصالح وأئمة الهدى والدين يبرأ مما قالته النفاة القدرية المجبرة(1)، وماقالته المرجئة والرافضة، وما عليه غلاة الشيعة والناصبة، يوالي جميع أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- ويكف عما شجر بينهم، ويرى أنهم أحق الناس بالعفو عما يصدر عنهم، وأقرب الخلق إلى مغفرة الله وإحسانه لفضائلهم وسوابقهم وجهادهم، وما جرى على أيديهم من فتح القلوب بالعلم النافع والعمل الصالح، وفتح البلاد ومحو آثار الشرك وعبادة الأوثان والنيران والأصنام والكواكب ونحو ذلك مما عبده جهال الأنام، ويرى البراءة مما عليه الرافضة وأنهم سفهاء لئام، ويرى أن أفضل الأئمة بعد نبيها، أبو بكر فعمر فعثمان فعلي - رضي الله عنهم - أجمعين،ويعتقد أن القرآن الذي نزل به الروح الأمين، على قلب سيد المرسلين وخاتم النبيين كلام الله غير مخلوق، منه بدا وإليه يعود. ويبرأ من رأي الجهمية القائلين بخلق القرآن، ويحكى تكفيرهم عن جمهور السلف أهل العلم والإيمان ويبرأ من رأي الكلابية أتباع عبد الله بن سعيد ابن كلاب القائلين بأن كلام الله هو المعنى القائم بنفس الباري وإنما نزل به جبريل حكاية وعبارة عن المعنى النفسي، ويقول هذا من قول الجهمية، وأول من قسم هذا التقسيم هو ابن كلاب وأخذ عنه الأشعري وغيره كالقلانسي.
ويخالف الجهمية في كل مما قالوا وابتدعوا في دين الله.
ولا يرى ما ابتدعه الصوفية من البدع والطرائق المختلفة المخالفة لهدي رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- وسنته في العبادات والخلوات والأذكار المخالفة للمشروع.
ولا يرى ترك السنن والأخبار النبوية لرأي فقيه ومذهب عالم خالف ذلك باجتهاده بل السنة أجل في صدره وأعظم عنده من أن تترك لقول أحد كائناً من كان. قال عمر بن عبد العزيز: لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله–صلى الله عليه وسلّم-. نعم عند الضرورة وعدم الأهلية والمعرفة بالسنن والأخبار وقواعد الاستنباط والاستظهار يصار إلى التقليد لا مطلقاً، بل فيما يتعسر ويخفى، ولا يرى إيجاب ما قاله المجتهد إلا بدليل تقوم به الحجة من الكتاب والسنة خلافاً لغلاة المقلدين ويوالي الأئمة الأربعة.ويرى فضلهم وأمانتهم وأنهم من الفضل والفضائل في غاية ورتبة يقصر عنها المتطاول، ويوالي كافة أهل الإسلام وعلمائه من أهل الحديث والفقه والتفسير وأهل الزهد والعبادة. ويرى المنع من الانفراد عن أئمة الدين من السلف الماضين برأي مبتدع، وقول مخترع، فلا يحدث في الدين ما ليس له أصل يتبع، وما ليس من أقوال أهل العلم والأثر. ويؤمن بما نطق به الكتاب، وصحت به الأخبار، وجاء الوعيد عليه من تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم ولا يبيح من ذلك إلا ما أباحه الشرع وأهدره الرسول، ومن نسب إليه خلاف هذا فقد كذب وافترى وقال ما ليس له به علم، وسيجزيه الله ما وعد به أمثاله من المفترين(1).
وأبدى رحمه الله من التقارير المفيدة، والأبحاث الفريدة على كلمة الإخلاص والتوحيد – شهادة أن لا اله الاالله – مادل عليه الكتاب المصدق، والإجماع المستبين المحقق، من نفي استحقاق العبادة والإلهية عما سوى الله، وإثبات ذلك لله سبحانه على وجه الكمال المنافي لكليات الشرك وجزيئاته وأن هذا هو معناها وضعاً ومطابقة، خلافاً لمن زعم غير ذلك من المتكلمين، كمن يفسر ذلك بالقدرة على الاختراع، أو بأنه تعالى غني عما سواه، مفتقر إليه ما عداه، فإن هذا لازم المعنى، إذ الإله الحق لا يكون إلا قادراً غنياً عما سواه، وأما كون هذا هو المعنى المقصود بالوضع فليس كذلك، والمتكلمون خفي عليهم هذا، وظنوا أن تحقيق توحيد الربوبية والقدرة هو الغاية المقصودة، والفناء فيه هو تحقيق التوحيد،وليس الأمر كذلك، بل هذا لا يكفي في الإيمان وأصل الإسلام إلا إذا أضيف إليه واقترن به توحيد الألوهية، وإفراد الله بالعبادة والحب والخضوع والتعظيم والإنابة والتوكل والخوف والرجاء وطاعة الله وطاعة رسوله. هذا أصل الإسلام وقاعدته، والتوحيد الأول توحيد الربوبية والقدرة والخلق والإيجاد هو الذي بني عليه توحيد العمل والإرادة، وهو دليله الأكبر، وأصله الأعظم، كما قال تعالى (وإلهكم إلـه واحد، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) إلى آخر الآيات"(1).
وقال:" وقد قرر - رحمه الله- على شهادة أن محمداً رسول الله من بيان ماتستلزمه هذه الشهادة وتستدعيه وتقتضيه من تجريد المتابعة والقيام بالحقوق النبوية من الحب والتوقير والنصرة والمتابعة والطاعة وتقديم سنته –صلى الله عليه وسلّم- على كل سنة وقول، والوقوف معها حيث ما وقفت والانتهاء حيث انتهت، في أصول الدين وفروعه باطنه وظاهره وخفيه وجليه، كليه وجزئيه ما ظهر به فضله وتأكد علمه ونبله، وأنه سباق غايات وصاحب آيات، لا يشق غباره، ولا تدرك في البحث والإفادة آثاره، وأن أعداءه ومنازعيه، وخصومه في الفضل وشانئيه يصدق عليهم المثل السائر، بين أهل الدفاتر والمحابر:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغياً إنه لدميـم
وله رحمه الله من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه. (الهدية السنية) (ص 131) (2)

ثناء العلماء على الإمام محمد وتأييدهم له بالحجة والبرهان
فمن هؤلاء العلماء:
1- الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
2- الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- الشيخ حسين غنام صاحب كتاب (روضة الأفكار والأفهام).
4- الشيخ حمد بن ناصر بن معمر فإنه حين طلب الشريف غالب من الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود أن يبعث إليه عالما لمناظرة علماء مكة فبعثه الإمام عبد العزيز والإمام محمد فذهب إليهم وناظرهم وظهر عليهم وكتب رسائل في الذود عن الدعوة السلفية.
5- سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
6- الشيخ عبد العزيز الحصين الناصري قاضي بلدان الوشم فإنه حين أعاد الشريف غالب الطلب لمجيء عالم من نجد لمناظرة علماء الحرم الشريف فبعثه الإمام عبد العزيز بن محمد إليهم وزوده الإمام محمد بن عبد الوهاب برسالة إلى علماء مكة يوضح لهم فيها طريق دعوته ونفى عنها الأكاذيب والأراجيف.
7- الشيخ محمد بن علي بن غريب كان هو الذي يتولى الرد والإجابة على شبهات علماء الأمصار التي توجه ضد الدعوة.
8- الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر صاحب كتاب (عنوان المجد في تاريخ نجد). 9- العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني صاحب كتاب (سبل السلام) وغيره وله قصيدة مشهورة في تأييد الشيخ.
10- الشيخ أحمد بن دعيج بن علي الكثيري نسبا من أهل مرات له قصائد وبعض الردود على مخالفي الدعوة.
11- العلامة محمد بن علي الشوكاني وله ثناء على دعوته وله أبيات رائعة في رثائه.
12- الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن أبا بطين.
13 - ومن المتأخرين الشيخ عبد الرحمن بن حسن.
14- الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن.
15- الشيخ سليمان بن سحمان.
16- الشيخ حمد بن عتيق.
17- الشيخ سعد بن حمد بن عتيق.
18- الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز.
19- الشيخ محمد خليل هراس له رد على مقال للدكتور محمد البهي في نقد الوهابية.
فلهؤلاء ردود مفحمة وأجوبة مسكتة رحمهم الله تعالى.
وهناك مؤلفات كتبت في الثناء على الإمام محمد ودعوته والذب عنه منها:
1- كتاب صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان تأليف العلامة الشيخ محمد بشير السهسواني الهندي.
2- كتاب محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم مفترى عليه للشيخ مسعود الندوي.
3- الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر المفترى عليه ودحض تلك المفتريات تأليف العلامة أحمد بن حجر بوطامي البنعلي.
4- من مشاهير المجددين في الإسلام شيخ الإسلام: ابن تيمية وشيخ الإسلام: محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تعالى نبذة عن حياتهما وجهادهما وثمرات دعوتهما تأليف العلامة صالح بن فوزان الفوزان.
5- حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب تأليف حسين خلف خزعل.
6- عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي للشيخ صالح بن عبدالله العبود.
7- كتاب دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عرض ونقد إعداد عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف.
8- السلفية ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب للدكتور: علي عبد الحليم محمود.
9- الإمام محمد بن عبد الوهاب أو انتصار المنهج السلفي لعبد الحليم الجندي.
10- انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب خارج الجزيرة العربية، تأليف: محمد كمال جمعة.
11- تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية للدكتور: محمد بن سعد الشويعر.
وهناك مجموعة من البحوث باسم (بحوث أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب) من ضمنها:
1- كلمة في إبراز دعوة الإمام محمد ومزاياها الإصلاحية وآثارها الطيبة في حياة المسلمين للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز- رحمه الله -.
2- بحث قيم للشيخ إسماعيل

أبو عائشة إسماعيل خيرى
Admin

المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 50
الموقع : منتديات أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asdf.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى